وَمِنْهَا: (لامُ أَلْ، ونَحْو) قَولِك: (الرَّجُل) ، وَمِنْهَا (اللَاّحِقَةُ لأَسماءِ الإِشَارَة كَمَا فِي تِلْك) ، وَمِنْهَا (لَامُ التَّعَجُّبِ غَيرُ الجَّارَّة نَحْو) قَوْلِك: (لَظَرُفَ زَيْدٌ) ، فهَذِه الثَّلاثةُ لم يَذْكُرْهَا الجَوْهَرِيُّ فِي ﴿لَامَاتِ التَّوكِيدِ، وذَكَر مِنْهَا الّتي تَكُونُ فِي الفِعْلِ المُسْتَقْبل المُؤَكَّد بالنُّون كقَوْله تَعالَى: ﴿ليسجنن وليكونن من الصاغرين﴾ .
(﴾ واللَاّمِيَّةُ: باليَمَنِ) كأَنَّهَا نُسِبَتْ إِلَى بَنِي لَامٍ، مِنْ بَنِي طَيِّئ، ثمَّ خُفِّفَتْ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
﴿لَامَه﴾ يَلُومُه: أَخْبَرَه بأَمْرِه، عَن سِيبَوَيهِ.
﴿واللُّوَامَةُ، بالضَّمِّ: الحَاجَةُ، وَقد﴾ تَلَوَّمَ على ﴿لُوَامَتِه، أَيْ: حَاجَتِه، وقَضَى القَومُ﴾ لُوَامَاتٍ لَهُم، أَي: حَاجَاتٍ.
﴿والمُتَلَوِّم: المُتَعَرِّضُ﴾ لِلَاّئِمَةِ فِي الفِعْلِ السَّيِّئ.
وأَيضًا: المُنْتَظِرُ لِقَضَاءِ حَاجَتِه.
﴿واللَاّئِمَةُ: الحَالَةُ الَّتِي﴾ يُلامُ فَاعِلُها بِسَبَبِها.
﴿وَتَلومَّ: تَتَبَّعَ الدَّاءَ ليَعْلَمَ مَكَانَه، قَالَه المَيْدَانِيُّ فِي شَرْحِ المَثَل: ((لأَكوِيَنَّهِ كِيَّةَ﴾ المُتَلَوِّم)) ، يُضْرَبُ فِي التَّهْدِيدِ الشَّدِيدِ المُحَقَّقِ.
﴿واللَاّمِيُّ: صَمغُ شَجَرةٍ اَبيَضُ يُعْلَكُ.
والنَّفسُ﴾ اللَّوَّامةُ هِيَ الَّتِي اكْتَسَبَتْ بَعضَ الفَضِيلةِ ﴿فتَلُومُ صَاحِبَها إِذا ارتَكَبَتْ مَكْرُوهًا.
ورَجُلٌ﴾ لَوَّامَةٌ: كَثِيرُ ﴿اللَّوْمِ.
وَهُوَ﴾ أَلْوَمُ مِنْ فُلانٍ: أَحَقُّ باَنْ ﴿يُلَامَ.
وَهُوَ﴾ مُسْتَلِيمٌ: مُسْتَحِقٌّ ﴿للَّوْمِ.
﴾ واسْتَلامَ إِلَى ضَيْفِه: لم يُحْسِنْ إِليه.
! ولَوْمَا بمَعْنَى: هَلَاّ، وَهُوَ حَرْفٌ من حُروفِ المَعانِي مَعْناه التَّحْضِيضُ، كَقَوْلِه تَعالَى: ﴿لَو مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ﴾ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: اللَاّمُ فِي قَوْلِه تَعالَى: ﴿لِيَجْزِيَهُم الله أحسن مَا كَانُوا يعْملُونَ﴾ إنَّها لَامُ