هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله تَعالَى عَنهُ: فَقِيهٌ نَبِيلٌ بَصِيرٌ بِالعَرَبِيَّة، أقامَ بقُرْطُبَةَ ثمَّ بمِصْر، وتُوفِّيَ بِالقَيْرَوَانِ سنةَ مِائَتَيْن وثَمَانِينِ، ذَكَرَه الحُمَيْدِيُّ فِي ((جَذْوَةِ المُقْتَبِسِ)) .
[م ل م]
(المَلَمُ، بِالتَّحْرِيكِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والجَمَاعَةُ، وَهُوَ (الرَّجُلُ اللَّئِيمُ) الدَّنِيءُ النَّفْسِ.
م وم
( ﴿المُومُ، بِالضَّمِّ: الشَّمَعُ) ، مُعَرَّبٌ كَمَا فِي الصِّحَاحِ، وَاحِدَتُهُ:﴾ مُومَةٌ، قَالَ الأزْهَرِيُّ: وأَصلُه فَارِسِيٌّ. وَفِي صِفَة الجَنَّة ﴿وأنهار من عسل مصفى﴾ من ﴿مُومِ العَسَلِ.
(و) المُومُ: (أَدَاةٌ للحَائِكِ يَضَعُ فِيهَا الغَزْلَ ويَنْسِجُ بِهِ) ، وَهِي المَعْروفَةُ بِالسَّمَكَةِ.
(و) أَيضًا (أَدَاةٌ لِلإِسْكَافِ) .
(و) المُومُ: (البِرْسَامُ) كَمَا فِي الصِّحاحِ، وقِيل: مَعَ الحُمَّى، وَقيل: هُوَ بَثْرٌ أَصْغَرُ من الجَدَرِيِّ. وأَنشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِذِي الرُّمَّةِ يَصِفُ صَائِدًا:
(إِذَا تَوَجَّسَ رِكْزًا من سَنَابِكِها ... أَو كانَ صاحِبَ أرضٍ أَو بِهِ المُومُ)
فالأرضُ: الزُّكَامُ،﴾ والمُومُ: البِرْسَامُ.
(و) قَالَ اللَّيثُ، قِيلَ: المُومُ (أَشَدُّ الجُدَرِيُّ الَّذِي يَكُونُ كُلُّه قُرْحَةً وَاحِدَةً، فَارِسِيَّةٌ، وَقيل: عَرَبِيّةٌ.
وقَدْ ( ﴿مِيمَ) الرَّجُلُ، (كَقِيلَ) ﴾ يُمَامُ (فَهُوَ: ﴿مَمُومٌ) ، وَلَا يَكُونُ يَمُومُ؛ لأَنَّه مَفْعُولٌ بِهِ.
(وكَعبُ بنُ﴾ مَامَةَ: جَوَادٌ م)