يُثَبَّتُ عَلَيْهَا، وَالجَمْعُ: ﴿مَوَاتِمُ: قُلْتُ: وَمِنْهُ: قَوْلُ الرَّاعِشِ الهُذَلِيِّ: وأَبُو يَزيدَ قَائِمُ﴾ كَالَموْتَمَهْ وَقَدْ مَرَّ فِي: ((خَ ن د م)) . وَقَالَ ابْنُ القَطَّاعِ: ﴿وَتَمَ بِالمَكَانِ﴾ وُتُوماً: أَقَامَ.
وث م
( ﴿وَثَمَهُ﴾ يِثِمُهُ) ﴿وَثْماً: (كَسَرَهُ، وَدقَّه) كَمَا فِي الصِّحَاحِ، وفِي التَّهْذِيبِ، عَنِ الفَرَّاءِ:﴾ الوَثْمُ: الضَّرْبُ، والمَطَرُ ﴿يَثِمُ الأَرْضَ وَثْماً: يَضْرِبُهَا، قَالَ طَرَفَهُ:
(جَعَلتُهُ حَمَّ كَلْكَلِهَا ... لِرَبِيعٍ دِيمَةٌ﴾ تَثِمُهْ)
فَأَمَّا قَولُ الشَّاعِرِ:
(فَسَقَى دِيَارَكِ غَيْرَ مُفْسِدِهَا ... صَوْبُ الرَّبِيعِ وَدِيمَةٌ ﴿تَثِمُ)
فَإِنَّهُ عَلَى إِرَادَةِ التَّعَدِّي، أَرَادَ﴾ تَثِمُهَا، فَحَذَفَ، أَيْ: تَؤَثِّرُ فِي الأَرْضِ. وفِي الحَدِيثِ: ((أَنَّهُ كَانَ لَا ﴿يِثمُ التَّكْبِيرَ)) أَيْ: لَا يَكْسِرُهُ، بَلْ يَأْتِي بِهِ تَامّاً. (﴾ ووَثَمَ الفَرَسُ الأَرْضَ: رَجَمَهَا بِحَوَافِره) وَدَقَّهَا، (و) ﴿وثَمَتِ (الحِجَارَةً رِجْلَهُ، وَثْماً،﴾ وَوِثَاماً)) ، بِالكَسْرِ: (أَدْمَتْها) . ( ﴿والوَثِيمَةُ) ، كَسَفِينَةٍ: (الحِجَارَةً) ، تَكُونُ بِمَعْنَى فَاعِلَةٍ؛ لأَنَّهَا تَثِمُ، وفِي مَعْنَى مَفْعُولَةٍ؛ لأَنَّهَا﴾ تُوثَمُ، قَالَهُ ابْنُ سِيدَه. ومِنْهُ قَوْلُهُم: لَا والَّذِي أَخرَجَ الثَّمَر مِنَ الجَرِيمَةِ، وَالنَّارَ مِنَ! الوَثِيمَةِ، وَالوَثِيمَةً، قَالُوا: الحَجَرُ المَكْسُورُ، وقِيلَ: حَجَرُ القَدَّاحِة، وقِيلَ: الصَّخْرُ.