ورجلٌ ذُو وَزيمٍ: إِذا تعَضَّلَ لَحْمُهُ، وَاشْتَدَّ، قَالَ الراجز:
(إنْ كُنْتَ سَافِيَّ أَخا تَميمِ ... )
(فَجِيءْ بِعِلْجَيْنِ ذَوَيْ وَزِيمِ ... )
(بِفَارِسِيٍّ وأخٍ للرُّومِ ... )
(كِلاهُما كالجَمَلِ المَخْزومِ ... )
كَمَا فِي الصِّحَاح وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الجرادُ إِذا جُفِّفَ وَهُوَ مَطبوخٌ فَهُوَ: ﴿الوَزِيمَةُ. وَقَالَ أَبُو سعيد: سَمِعت الكِلابيَّ يَقُول:﴾ الوَزْمَةُ من الضِّباب: أَن يُطبخَ لحمُها ثمَّ يُجَفَّف ثمَّ يُدَقّ فيؤكل. وَقَالَ اللَّيث: يُقَال اللَّحم يَتَزَيَّمُ ويَتَزَيَّبُ: إِذا صَار زِيَمًا، وَهُوَ شدَّة اكتنازه، وانضمام بعضه إِلَى بعض. وناقةٌ ﴿وَزْماءُ: كَثِيرَة اللَّحْم، قَالَ قيس بن الخَطيم:
(من لَا يزالُ يَكُبُّ كُلَّ ثَقِيلةٍ ... وَزْماءَ غيرَ محاوِلِ الإنْزافِ)
﴾ والوَزيمُ: الطَّلْعُ، يُشقُّ لِيُلْقَحَ، ثمَّ يُشدُّ بِخوصَةٍ، نَقله الْجَوْهَرِي.
وس م
( ﴿الوَسْمُ: أثر الكيِّ) يكون فِي الأعضاءِ. قَالَ شَيخنَا: هَذَا هُوَ الِاسْم المُطْلَقُ العامُّ، والمحققون يسمُّون كل﴾ سِمَةٍ باسمٍ خاصٍّ، واستوعب ذَلِك السُّهيْلي، فِي الرَّوض، وَذكر بعضه الثَّعالبي فِي فقه اللُّغة. قلت: الَّذِي ذكر السُّهيلي فِي الرَّوض: من! سمات الْإِبِل: السِّطاعُ، والرَّقْمةُ، والخِباطُ، والكِشاحُ، والعِلاطُ، وقَيْدُ الفَرَسِ، والشِّعْبُ، والمُشَيْطَنَةُ، والمُفَعَّاةُ، والقُرَمَةُ، والجُرْفَةُ، والخُطَّافُ،