ذَكَرْتُ مِنْ فَاطِمَةَ التَّبَسَّمَا غَدَاةَ تجْلُو وَاضِحاً ﴿مُوَشَّماَ عَذْبَ اللَّها تُجْرِى عَلِيْهِ البُرْشُمَا (﴾ وَاسْتَوْشَمَ: طَلَبَهُ) أَنْ ﴿يَشِمَهُ، وَفِي الحَدِيثِ: ((لَعَن الله الوَاشِمَةَ،﴾ وَالمُسْتَوْشِمَةَ)) . وبَعضُهُم يَرْوِيهِ: ﴿المُوتَشِمَةَ. (﴾ وَالوَشْمُ: شَيءٌ تَرَاهَ مِنَ النَّباتِ، أَوَّلَ مَا يَنْبُتُ) ، وَالجَمْعُ: ﴿وَشُومٌ، وَهُوَ مَجَازٌ. (و) الوَشْمٌ: (د، قُرْبَ اليَمَامَةِ) ذُو نَخْلٍ، بِهِ قَبَائِلُ مِنْ رَبِيَعَةَ وَمُضَرَ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ اليَمَامَةِ لَيْلَتَانِ، عَنْ نَصْرٍ، قَالَ زَيَادُ بنُ مُنْقَذٍ: وَالوَشْم قَدْ خَرَجَتْ مِنْهُ وَقَابَلَهَا مِنَ الثَّنَاياَ التَّيِ لَمْ أَقْلُهَا ثَرَمُ (﴾ وَالوُشُومُ، بِالضَّمِّ: ع) بِاليَمَامَةِ أَيضْاً، قَالَ يَاقُوت: أَخْبَرَنَا بَدَوِىٌّ، مِنْ أَهْلِ تِلْكَ البِلَادِ، أَنَّها خِمْسُ قُرًى، عَلَيْهَا سُورٌ وَاحِدٌ مِنْ لَبِنٍ، وَفِيهَا: نَخْلٌ وَزَرْعٌ لِبنَىِ عَائِذٍ، لآل يَزِيدَ وَمَنْ يَتَفَرَّعُ مِنْهُمْ، وَالقَرْيَةُ الجَامِعَةُ فِيهَا: ثَرْمَداءُ، وَبَعْدَهَا: شَقْرَاءُ، وَأُشَيْقِرُ وأَبُو الرِّيشِ، وِالمُحَمَّدِيَّةُ، وَهِيَ بَيْنَ العَارِضِ والدَّهْنَاءِ، وَفِي المُحْكَمِ: وَالوَشْمُ فِي قَوْل جَرير:
(عَفَتْ قَرْقَرَى وَالوَشْمُ حَتَّى تَنَكَّرَتْ ... أَوَاريُّهَا وَالخَيْلُ مِيلُ الدَّعائِمِ)
زعم أَبُو عُثْمَان، عَن الحرمازي، أَنه ثَمَانُونَ قَرْيَةً. (و) ﴿الوُشُومُ (مِنَ المَهَاةِ: خَطُوطٌ فِي ذِرَاعَيْهَا) ، قَالَ النَّابِغَةُ: أَوْ ذُو﴾ وُشُومٍ بِحَوْضَى ... ... . . (وَذُو الوُشُومِ فَرَسُ عَبْدِ اللهِ بنِ