﴿وَتَوَهَّمَ فيهِ الخَيْرَ: مِثْلُ تَفَرَّسُهُ وَتَوَسَّمَهُ، قَالَ زُهَيْرٌ: فلأْياً عَرَفْتَ الدَّارَ بَعْدَ﴾ تَوَهُّمِ ﴿وَأَوْهَمَ الشَّيْءَ: تَرَكَهُ كُلَّهُ، عَنْ ثَعَلِبٍ.﴾ والتُّهْمَةُ، بِضَمٍّ فَسُكُونٍ: لَغَةٌ فِي ﴿التُّهَمَةِ، كَهُمَزَةٍ، وَهَكذا رُوِىَ فِي الحَدِيثِ: ((أَنَّهُ حٌبِسَ فِي﴾ تُهَمَةٍ)) وَهِيَ لَغَةٌ صَحِيحَةٌ، نَقَلَهَا صَاحِبُ المِصْبَاحِ، عَنِ الفَارَابِيٍّ، وتَبِعَهُ ابْنُ خَطِيبِ الدَّهْشَةِ، فِي التَّقْرِيبِ، وَحَكَاهُ الصَّفَدِيُّ، فِي شَرْحِ الَّلامِيَّةَ، وَفِي شَرْحِ المِفْتَاحِ، لابْنِ كَمَالٍ: هِيَ بِالسُّكُونِ فِي المَصْدَرِ، وبِالتَّحْرِيكِ: اسْمٌ، ونَظَرَ فِيهِ الشِّهَابُ، ونَقَل الوَجْهَيْنِ فِي التَّوشِيحِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ. قُلْتُ: ويَدُلُّ على صِحَّةِ هِذهِ اللُّغَةِ قَوْلُ سَيبَوَيْهِ فِي جَمْعِهَا عَلَى ﴿التُّهَمِ، وَاسْتَدَلَّ عَلَى أَنَّه جَمْعُ مُكَسَّرٌ، بِقَوْلِ العَرَب: هِيَ التُّهَمُ، وَلَمْ يَقُولُوا: هُوَ التُّهُمُ، كَمّا قَالُوا: هُوَ الرُّطَبُ، حَيْثُ لَمْ يَجْعَلُوا الرُّطَبَ تَكْسِيراً، وَإِنَّمَا هَوَ مِنْ بَابِ شَعِيرَةٍ وشَعِيرٍ. ويُطْلَقُ الوَهْمُ عَلَى العَقْل أَيْضاً، نَقَلَهُ شَيْخُنَا.﴾ والوَهْمَةُ: النَّاقَةُ الضَّخْمَةُ، وأَنْشَد الجَوْهَرِيّ لِلْكُمَيْتِ:
(يَجْتَابُ أَرْدِيَةَ السَّرَابِ وَتَارَةً ... قُمُص الظَّلَامِ ﴿بِوَهْمَةٍ] شِمْلَالِ)
وَلَا﴾ وَهْمَ لِي مِنْ كَذا، أَيْ: لَا بُدَّ، نَقَلَهُ ابْنُ القَطَّاعِ.
وي م
( ﴿الوَيْمَةُ) ، أَهْمَلَهُ الجُوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيٍّ: هِيَ (التُّهَمَةُ) ، وَقَالَ غَيْرُهُ: هِيَ (النَّمِيمَةُ) . (و) ﴾ وَيْمَةُ: (د، بِطَبَرِسْتَانَ) فِي وَسَطِ الجبَالِ، بَيْنَ الرَّيِّ وطَبَرِسْتَانَ، ومُقَابِلُها قَلْعَةٌ حَصِينَةٌ، يُقَالُ لَهَا: يِيرُوزْكُوه، عِنْدَهَا عُيُونٌ جَارِيَةٌ، رَآهُ