( ﴿والأَهْوَمُ) : الرَّجُلُ (العَظِيمُ﴾ الَهَامَةِ) ، أيْ: الرَّأْسِ. [] وِممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: ﴿هَامَةُ: اسْمُ حَائِطٍ بالمَدَينَةِ المُشَرَّفَةِ، أَنْشَدَ أَبُو حَنِيفَةَ:
(مِنَ الغُلْبِ مِنْ عِضْدَانِ هَامَةَ شُرِّبَتْ ... لِسَقْيٍ وَجُمَّتْ لِلنَّواضِحِ بِئْرُهَا)
﴾ وهَاؤُمُ، بِمَعْنَى تَعَالَ، وبِمَعْنَى خُذْ، ومِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ ﴿هَاؤُمُ اقْرَؤُا كِتَابِيَهْ﴾ .﴾ والهَوْمُ: النَّوْمُ الخَفِيفُ.
هـ ي م
( ﴿هَامَ﴾ يَهِيمُ ﴿هَيْمًا) بِالفَتْحِ (﴾ وهَيَمَاناً) بِالتَحْرِيكِ، (أحَبَّ امْرَأَةً) ، كَذَا نَصُّ ابنِ السِّكِّيتِ، فقَوْلُ شيْخِنَا: والقَيْد كَأنَّهُ اتِّفَاقِيٌّ، وإلَاّ ﴿فالهَيَمَانُ لَا يَخْتَصُّ بالنِّسَاءِ: مَحَلُّ نَظَرٍ. (و) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَشَارِبُونَ شَرْبَ (﴾ الهِيمِ﴾ هِيَ (بالكَسْرِ: الإِبِلُ العِطَاشُ) كَمَا فِي الصِّحَاح، وقَالَ الفَرَّاءُ: هِيَ التِي يُصِيبُها دَاءٌ فَلَا تَرْوَى مِن المَاءِ، وَاحِدُهَا: ﴿أَهْيَمُ، والأُنْثَى:﴾ هَيْمَاءُ، قالَ: ومِنَ العَرَبِ مَنْ يَقُولُ: ﴿هَائِمٌ، وهيَ:﴾ هَائِمَةٌ، ثمَّ يَجْمَعُونَه عَلَى هِيمٍ، كَمَا قَالُوا: عَائِطٌ وعِيطٌ، وحَائِلٌ وحُولٌ، وهيَ فِي مَعْنَى حَائِلٍ، إلَاّ أنَّ الضَّمَّةَ تُرِكَتْ فِي الهِيمِ، لئلَاّ تَصِيرَ اليَاءُ وَاوًا. ( ﴿والهُيَّامُ) ، كَرُمَّان (العُشَّاقُ) ، كَكَاتِبٍ وكُتَّابٍ. (و) أَيْضًا: (المُوَسْوِسُونَ) ، عنِ ابنِ السِّكِّيتِ. (و) ﴾ الهَيَامُ، (كَسَحَابٍ: مَا لَا يَتَمَالَكُ مِنَ الرَّمْلِ، فهُوَ يَنْهَارُ أَبَدًا) ، وَفِي الصِّحَاح: الذِي لَا يَتَمَاسَكُ أنْ يَسِيلَ مِنَ اليَدِ لِلِينِهِ، وأَنْشدَ لِلبِيدٍ:
(يَجْتَابُ أصْلاً قَالِصًا مُتَنَبِّذًا ... بِعُجُوبِ أنْقَاءِ يَمِيلُ! هَيَامُها)
(أَوْ هُوَ مِنَ الرَّمْل: مَا كَانَ تُرابًا