﴿أَتَنْتُ لَهَا وَلم أَزَلْ فِي خِبائِهامُقيماً إِلَى أَن أَنْجَزَت خُلَّتي وَعْدي (و) ﴾ أَتَنَ الرَّجُل ( ﴿أَتَناناً) ، محرَّكةً: (قارَبَ الخَطْوَ) فِي غَضَبٍ، لُغَةٌ فِي أَتَلَ أَتَلاناً؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
(﴾ والأَتُّونُ، كتَنُّورٍ، وَقد يُخَفَّفُ) ؛) نَقَلَه ابنُ خَالَوَيْه،
ونَسَبَ الجَوْهرِيُّ التَّخْفيفَ للعامَّةِ وقالَ: هُوَ المَوْقِدُ.
وقالَ غيرُهُ: (هُوَ (أُخْدودُ الجَيَّارِ والجَصَّاصِ ونحْوِه) .
(قالَ الجَوْهرِيُّ: ويقالُ هُوَ مُوَلَّدٌ، (ج ﴿أُتُنٌ) هَذَا جَمْعُ المُخَفَّفِ، (﴾ وأَتاتينُ) جَمْعُ المُشَدَّدِ، عَن الفرَّاءِ.
قالَ ابنُ جنيِّ: كأَنَّه زادَ على عَيْن ﴿أَتُونٍ عَيْناً أُخْرى، فصارَ فَعُول مُخفَّف العَيْن إِلَى فعُّول مشدَّد العَيْن فتُصوّره حينَئِذٍ على﴾ أَتّونٍ فقالَ فِيهِ ﴿أَتاتِيْن كسَفّودٍ وسَفافِيد وكَلّوبٍ وكَلالِيبَ.
قالَ الفرَّاءُ: وَهَذَا كَمَا جَمَعُوا قُسًّا قَساوِسَةً، أَرادُوا أَن يَجْمَعوه على مِثالِ مَهالِبَةٍ، فكَثُرَتِ السِّينات وأَبْدَلُوا إحْداهنَّ واواً، وقالَ: رُبَّما شدَّدُوا الجَمْعَ وَلم يُشدِّدوا وَاحِدًا مثْل أَتُونٍ﴾ وأَتانِينَ.
( ﴿والأَتْنُ) :) أَنْ يخرجَ رِجْلا الصَّبيِّ قبْلَ رأْسِهِ، لُغَةٌ فِي (اليَتْنِ) ؛) حَكَاه ابنُ الأَعْرابيِّ.
(و) ﴾ الأُتُنُ، (بضَمَّتَيْنِ: المُرْتَفِعَةُ من الأَرْضِ) ؛) عَن أَبي الدُّقَيْش.
( ﴿وأَتَنَتِ المرأَةُ) ﴾ أَتناً بالقَصْرِ، ( ﴿وآتَنَتْ) بالمدِّ، مِثْل (﴾ أَيْتَنَتْ) ، أَي وَلَدَتْ مَنْكوساً.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿اسْتَأْتَنَ الرَّجُل: اشْتَرَى﴾ أَتاناً واتَّخَذَها لنفْسِه؛ نقَلَه الجَوْهرِيُّ؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:
بَسَأْتَ يَا عَمْرُو بأَمرٍ ﴿مؤتِنِ﴾ واسْتَأْتَنَ الناسُ ولَمْ ﴿تَسْتَأْتِنِ واسْتَأْتَنَ الحِمارُ: صارَ﴾ أَتاناً.