واللَّوْنِ) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ زادَ غيرُهُ: لنَحْو مكث.
وَفِي المصْباحِ: إلَاّ أنَّه يُشْرَبُ والآسِنُ الَّذِي يُشْرَبُ، كَمَا سَيَأْتِي إنْ شاءَ اللَّهِ تعالَى.
وَقد ( ﴿أَجَنَ) الماءُ، (كضَرَبَ ونَصَرَ؛ و) حَكَى الزُّبَيْديُّ:﴾ أَجِنَ مثْلُ (فَرِحَ) ، ﴿يَأْجَنُ (﴾ أَجْناً) ، بالفَتْحِ، مَصْدَر الأَوَّلَين، ( ﴿وأَجَناً) ، محرَّكةً مَصْدَرُ الأَخِيرِ، (﴾ وأُجوناً) ، كقُعودٍ مَصْدَر الثَّانِي، فَهُوَ ﴿أَجِنٌ﴾ وآجِنٌ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لأَبي محمدٍ الفَقْعسيّ:
ومَنْهل فِيهِ الغُرابُ مَيْتُكأَنَّه من ﴿الأُجونِ زَيْتُ سَقَيْتُ مِنْهُ القومَ واسْتَقَيْتُ وقالَ عَلْقمةُ بنُ عَبَدة:
فأَوْرَدَها مَاء كأَنَّ جِمامَه مِن﴾ الأَجْنِ حِنَّاءٌ مَعًا وصَبِيبُ ( ﴿والأَجْنَةُ، مُثَلَّثَةً: الوَجْنَةُ) ، واحِدَةُ﴾ الوُجَنات، واقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ على الضمِّ.
( ﴿وأَجَنَ) القصَّارُ (الثَّوْبَ: دَقَّهُ) ؛) نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
(﴾ والإِجَّانَةُ، بالكَسْرِ مُشدَّدةً، ﴿والإِيجانَةُ) ، بالياءِ، (﴾ والإِنْجانَةُ) ، بالنُّونِ، (مكسورتينِ) ، الأَخيرَةُ طائِيَّة عَن اللّحْيانيّ، (م) مَعْروفٌ وَهُوَ المِرْكَنُ، (ج ﴿أَجاجِينُ) .
(قالَ الجَوْهرِيُّ: وَلَا تَقُل﴾ إِنْجانَة.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿أَجُنَ الماءُ، ككَرُمَ: تَغَيَّر، عَن ثَعْلَب.
ووَقَعَ فِي الاقْتِطافِ:﴾ أَجنَ كمنعَ.
قالَ شيْخُنا، ﵀: وَهُوَ غيرُ مَعْروفٍ إلَاّ أَنْ يكونَ مِن بابِ التَّداخُل فِي اللّغَتَيْن.
وماءٌ ﴿أَجِنٌ، ككَتِفٍ،﴾ وأَجِينٌ، كأَميرٍ، والجَمْعُ ﴿أَجونٌ.
وقالَ ابنُ سِيْدَه: أَظنُّه جَمْعَ﴾ أَجْنٍ أَو ﴿آجِنٍ.
﴾ والمِيْجَنَةُ: مِدَقَّةُ القصَّارِ، وترْكُ