Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 34, halaman 162

  1. الجزء ٣٤
  2. أذن

اللَّهَ، فَوَقَرَتْ فِي قلْبِ كلِّ مُؤْمِنٍ ومُؤْمِنَةٍ، وأَسْمَعَ مَا بينَ السَّماءِ والأَرْض، فأَجابَهُ مَنْ فِي الأَصْلابِ ممَّن كُتِبَ لَهُ الحجُّ.

(و) ﴿أَذَّنَ (فُلاناً: عَرَكَ﴾ أُذُنَهُ) ، أَو نَقَرَهَا.

(و) ﴿أَذَّنَه﴾ تأْذِيناً: (رَدَّهُ عَن الشُّرْبِ فَلم يَسْقِهِ) ؛) أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ:

﴿أَذَّنَنا شُرابِثٌ رأْس الدُّبَرْ أَي رَدَّنا فَلم يَسْقِنا.

قالَ ابنُ سِيْدَه: هَذَا هُوَ المَعْروفُ، وقيلَ: مَعْناهُ نَقَرَ﴾ أذننا.

ويقُولونَ: لكلِّ جابهٍ جَوْزَةٌ ثمَّ ﴿يُؤَذِّنُ، أَي لكلِّ واردٍ سَقْيةٌ مِن الماءِ لأَهْلِه وماشِيَتِه ثمَّ يضربُ﴾ أُذُنُه إِعْلاماً أَنَّه ليسَ عنْدَهم أَكْثرُ مِن ذلِكَ.

(و) ﴿آذَنَ (النَّعْلَ وغيرَها: جَعَلَ لَهَا﴾ أُذُناً) ، وَهُوَ مَا أَطافَ مِنْهَا بالقِبالِ.

(وفَعَلَهُ ﴿بإِذْني) ، بالكسْرِ، (﴾ وأَذِينِي) ، كأَميرٍ، أَي (بِعِلْمي) .

(قالَ الراغبُ: لكنْ بينَ! الإِذْنِ والعِلْمِ فرْقٌ، فإِنَّ الإذْنَ أَخَصُّ إِذْ لَا يكادُ يُسْتَعْملُ إلَاّ فيمَا فِيهِ مَشِيئةٌ، ضامَتِ الأَمْرَ أَو لم تضامه؛ فإنَّ قوْلَه: ﴿وَمَا كانَ لنفْسٍ أَنْ تموتَ إِلَاّ بإِذْنِ اللَّهِ﴾ مَعْلومٌ أنَّ فِيهِ مَشِيئةً وأَمَداً؛ وقوْله: ﴿وَمَا هُمْ بضارِّينَ بِهِ مِن أَحدٍ إِلَاّ بِأذْنِ اللَّهِ﴾ فِيهِ مَشِيئةٌ مِن وَجْهٍ، وَهُوَ لَا خِلافَ فِي أَنَّ اللَّهَ تعالَى أَوْجَدَ فِي الإِنْسانِ قوَّةً فِيهَا إمْكانُ الضَّرَرِ مِن جِهَةِ من يَظْلِمه فيَضرّه وَلم يَجْعَلْه كالحجرِ الَّذِي لَا يوجعه الضَّرْبُ، وَلَا خِلافَ أَنَّ إيجادَ هَذَا الإِمْكان مِن هَذَا الوَجْه يَصحّ أَنْ يقالَ إنَّه بإِذْن ومَشِيئة يَلْحق الضَّرَر مِن جهَةِ الظُّلْم، انتَهَى.

قالَ السَّمِينُ فِي عمدَةِ الحفَّاظ: وَهَذَا الاعْتِذارُ مِن الرَّاغبِ لأَنَّه

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 34، ص 162 (SanadKitab #7030, hlm. urut 17847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.