يقالُ: رُمْحٌ ﴿أَزَنِيٌّ﴾ وأَزانِيٌّ، ﴿ويَزَنِيٌّ﴾ ويَزَانِيٌّ.
( ﴿وأَزْنٌ، بفتحٍ فسكونٍ: تُنْسَبُ إِلَى قلْعَةٍ بجِبالِ هَمَدان.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
أزاذان
: (﴾ آزاذن، بالمدِّ: قَرْيَةٌ بهراة، بهَا قبْرُ الشيْخِ أَبي الولِيدِ أَحْمدَ بن رجاءٍ شيْخ البُخارِي، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُم.
(قالَ الحافِظُ ابنُ النجَّار: زرْتُ بهَا قَبْرَه.
( ﴿وآزاذان أَيْضاً: قَرْيةٌ مِن قُرى أَصْبَهان، مِنْهَا قتيبةُ بنُ مهْرَان المُقْرِي.
أسن
: (﴾ الآسِنُ مِن الماءِ) :) مِثْلُ (الآجِنِ) ، وَقد تقدَّمَ الفَرْقُ بَيْنهما هُنَاكَ؛ (والفِعْلُ كالفِعْل) .) يقالُ: ﴿أَسَنَ الماءُ﴾ يَأْسِنُ ﴿ويَأْسُنُ﴾ أَسْناً ﴿وأُسُوناً﴾ وأَسِنَ، بالكَسْرِ، ﴿أَسَناً: تَغيَّر غَيْر أَنَّه شروبٌ.
وَفِي التَّنْزيلِ العَزيزِ: ﴿من ماءٍ غيرِ﴾ آسِنٍ﴾ .
قالَ الفرَّاءُ: غَيْر متغيِّرٍ وَلَا آجِنٍ.
( ﴿وأَسَنَ لَهُ يأْسِنُهُ ويأْسُنُه) ، من حَدَّيْ، ضَرَبَ ونَصَرَ: إِذا (كَسَعَهُ بِرِجْلِهِ.
(و) ﴾ أَسِنَ الرَّجُلُ، (كفَرِحَ: دَخَلَ البئْرَ فأَصابَتْهُ رِيحٌ مْنْتِنَةٌ) مِنْهَا (فَغُشِيَ عَلَيْهِ) ودارَ رأْسَه، فَهُوَ أَسِنٌ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لزهيرٍ:
يُغادِرُ القِرْنَ مُصْفرًّا أَنَامِلُه يَميدُ فِي الرُّمْحِ مَيْدَ المائِحِ ﴿الأَسِن ِقالَ الأَزْهرِيُّ: هُوَ﴾ اليَسِنُ ﴿والأَسِنُ؛ ويُرْوى الوَسَنُ أَيْضاً وسَيَأْتي إِن شاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
(﴾ وتأَسَّنَ) الرَّجلُ: (تَذَكَّرَ العَهْدَ الماضِي) القَدِيمِ.
(و) ﴿تأَسَّنَ: (أَبْطَأَ) ، كتأَسَّرَ.
(و) تأَسَّنَ عليَّ﴾ تأَسُّناً: (اعْتَلَ) ؛) نَقَلَه الجوْهرِيُّ عَن أَبي زيْدٍ.
(و) تَأَسَّنَ أَبَاهُ: (أَخذ أخلاقه) نَقَلَه