كفَرِحَ، ﴿أَمْناً﴾ وأماناً بفتْحِهِما) ، وَكَانَ الإِطْلاقُ فيهمَا كافِياً عَن ضبْطِهما، ( ﴿وأَمَناً﴾ وأَمَنَةً، محرَّكتينِ، ﴿وإِمْناً، بالكسْرِ) وَهَذِه عَن الزجَّاج. وَفِي التنْزِيلِ العَزيزِ: ﴿﴾ أَمَنَةً نُعاساً﴾ نُصِبَ لأنَّه مَفْعولٌ لَهُ كقوْلِكَ فعَلْتُ ذلكَ حَذَرَ الشَّرِّ؛ وَمِنْه حدِيثُ نُزولِ عيسَى، ﵇: (وتَقَعُ ﴿الأَمَنَةُ فِي الأرضِ) ، أَي الأَمْنُ. (فَهُوَ﴾ أَمِنٌ ﴿وأَمِينٌ، كفَرِحٍ وأَميرٍ) :) عَن اللّحْيانيّ.
(ورَجُلٌ﴾ أُمَنَةٌ، كهُمَزَةٍ ويُحَرَّكُ: ﴿يأْمَنُهُ كلُّ أَحَدٍ فِي كلِّ شيءٍ) ؛) ونَقَلَ الجوْهرِيُّ اللّغَتَيْن.
وقَرَأَ أَبو جَعْفرٍ المَدنيُّ: لسْتُ﴾ مُؤْمِناً أَي لَا ﴿نُؤَمِّنك؛ (وَقد﴾ آمَنَهُ) ، بالمدِّ، ( ﴿وأَمَّنَهُ) ، بالتّشْديدِ على كَذَا.
(﴾ والأَمِنُ، ككَتِفٍ: المُسْتَجِيرُ ﴿ليَأْمَنَ على نَفْسِه) ؛) عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
وقُرِىءَ فِي سورَةِ بَراءَة: ﴿إنَّهم لَا﴾ إيمانَ لَهُم﴾ ، بالكسْرِ، أَي لَا إجارَةَ، أَي لم يَفُوا وغَدَروا.
( ﴿والأَمانَةُ﴾ والأَمَنَةُ) ، محرَّكةً: (ضِدُّ الخِيانَةِ، وَقد ﴿أَمِنَهُ) ؛) وقالَ اللَّحْيانيُّ: رَجُلٌ أَمَنةٌ، محرَّكةً: لَا يُصَدِّق بكلِّ مَا سمعَ وَلَا يُكَذِّبُ بشيءٍ، (كسَمِعَ وأَمَّنَهُ﴾ تأْمِيناً ﴿وائْتَمَنَه﴾ واسْتَأْمَنَه) بمعْنًى واحِدٍ.
وقَرَأَ: ﴿مَا لَكَ لَا ﴿تأْمَننا على يوسفَ﴾ بينَ الإِدغامِ والإِظهارِ.
قالَ الإِمامُ الأَخْفش: والإِدْغامُ أَحْسنُ. وتقولُ:﴾ اؤْتُمِن فلانٌ، على مَا لم