كأَنَّها بانَةٌ، وكأَنَّها غُصْنُ ﴿بانٍ.
(وذُو البانِ: ع.
(و) أَيْضاً: (جَبَلٌ.
(﴾ وأَبْوانُ: ة بدِمْيَاطَ) كَانَ أَهْلُها نَصارَى، وكانَ يُعْمَل فِيهَا الشَّرابُ الفائِقُ فنُسِبَ إِلَيْهَا فيُقالُ لَهُ ﴿بُونيّ على غيرِ لَفْظِه، ويُضافُ إِلَيْهَا عَمَل فيُقالُ لجمِيعِه﴾ الأَبْوانِيَّة.
(و) ﴿أَبْوانُ: (قَرْيتانِ بالصَّعيدِ) إحْداهُما مِن أَعْمالِ البهنساوية، والثانِيَةُ مِن أَعْمالِ الأشمونين وتُعْرفُ بأَبْوان عَطِيَّة.
(﴾ والبُوَيْنُ) ، كزُبَيْرٍ: (ع) حِجازِيٌّ؛ قالَ مَعْقلُ بنُ خُوَيْلدٍ:
لعَمْري لقد نادَى المُنادِي فرَاعَني غَداةَ ﴿البُوَيْنِ عَن قَريبٍ فأَسْمَعا (﴾ وبانَهُ ﴿يَبُونُهُ﴾ كيَبينُهُ) ﴿بوناً﴾ وَبينا: طالَهُ فِي الفَضْلِ والمُرُوءَةِ؛ كَذَا فِي الاقْتِطافِ.
( ﴿وبانُويَةُ: والدُ عبدِ الْبَاقِي الإمامِ النَّحْوِيِّ) وحَفِيدُه عليُّ بنُ المُبارَك بنِ عبدِ الْبَاقِي، أَخَذَ عَن الخشَّاب، وماتَ سَنَة ٥٥٤، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.
(و) أَيْضاً (جَدُّ طاهِرِ بنِ أَبي بَكْرٍ المحدِّثِ) ، عَن أَبي القاسِمِ بنِ الحُصَيْن.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
فِي حدِيثِ خالِدٍ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ: (فلمَّا أَلْقى الشامُ﴾ بَوانِيَه عزلَنِي) .
قالَ ابنُ الأَثيرِ: ﴿البَواني فِي الأصْلِ أَضْلاعُ الصدْرِ، وقيلَ: الأَكْتافُ والقوائِمُ، الواحِدَةُ﴾ بانِيَةٌ؛ قالَ: وإِنَّما ذَكَرْتُ هَذِه الكَلِمَة هُنَا حَمْلاً على ظاهِرِها، فإنَّها لم تَرِدْ حيثُ وَرَدَتْ إلَاّ مَجْموعة.
وَفِي حدِيثِ عليَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ: (أَلْقَتِ السَّماءُ بَرْكَ! بَوانِيها) ؛ يُريدُ