Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 34, halaman 422

  1. الجزء ٣٤
  2. حسن

أَرادَ بالإِحْسان الإِخْلاصَ، وَهُوَ شَرْطٌ فِي صحَّةِ الإِيْمانِ والإِسْلام مَعًا. وقيلَ: أَرادَ بِهِ الإِشارَةَ إِلى المُراقَبَةِ وحُسْنِ الطَّاعَةِ.

وقوْلُه تعالَى: ﴿وَالَّذين اتَّبَعُوهم بإِحْسانٍ﴾ ، أَي باسْتِقامَةٍ وسُلوكِ الطَّريقِ الَّذِي دَرَجَ السابقُونَ عَلَيْهِ.

وقوْلُه تعالَى: ﴿إِنَّا نَراكَ مِن المُحْسِنينَ﴾ ، أَي الَّذين يُحْسِنونَ التَّأْويلَ. ويقالُ: إِنَّه كَانَ يَنْصرُ الضَّعِيفَ ويُعِينُ المَظْلومَ ويَعُودُ المَرِيضَ، فذلِكَ إِحْسانه.

(وَهُوَ مُحْسِنٌ ومِحْسانٌ) ، الأَخيرَةُ عَن سِيْبَوَيْه. ويقالُ: أَحْسِنْ يَا هَذَا فإِنَّك مِحْسانٌ، أَي لَا تَزالُ مُحْسِناً.

(والحَسَنَةُ: ضِدُّ السَّيِّئَةِ) .

(قالَ الرَّاغبُ: الحَسَنَةُ يعبَّرُ بهَا عَن كلِّ مَا يسرُّ مِن نعْمَةٍ تَنالُ الإِنْسانَ فِي نفْسِه وبَدَنِه وأَحْوالِه، والسَّيِّئَةُ تضادُّها وهُما مِنَ الأَلْفاظِ المُشْتركةِ كالحَيوانِ الوَاقِعِ على أَنْواعٍ مُخْتَلِفَةٍ، الفَرَسِ والإِنْسانِ وغَيْرهما.

فقَوْلُه تعالَى: ﴿وإِن تُصِبْهم حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِه مِن عِنْد اللَّهِ﴾ ، أَي خِصبٌ وسِعَةٌ وظَفَرٌ، ﴿وإِن تُصِبْهم سَيِّئَةٌ﴾ ، أَي جَدْبٌ وضِيقٌ وخَيْبَةٌ.

وقوْلُه تعالَى: ﴿فَمَا أَصابَكَ مِن حَسَنَةٍ فمِنَ اللَّهِ﴾ ، أَي ثَوَاب، ﴿وَمَا أَصابَكَ مِن سَيِّئَةٍ﴾ ، أَي عَذَاب؛ (ج حَسَناتٌ) ، وَلَا يُكَسَّرُ؛ وَمِنْه قَوْلُه تعالَى: ﴿إِنَّ الحَسَناتَ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ﴾ ، قيلَ: المُرادُ بهَا الصَّلواتُ الخَمْس يكفّرُ مَا بَينهَا.

(و) فِي النوادِرِ: (حُسَيْناهُ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا) ، بالقصْرِ (ويُمَدُّ، أَي قُصارَاهُ) وجُهْدُه وغايتُه، وكَذلِكَ غُنَيْماؤُه وحُمَيْداؤُه.

(وَهُوَ يُحْسِنُ الشَّيءَ إِحْساناً: أَي يَعْلَمُه) ؛) نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ، وَهُوَ مجازٌ وَبِه فسرَ قَوْله تعالَى: ﴿إِنَّا لنراكَ مِنَ

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 34، ص 422 (SanadKitab #7030, hlm. urut 18107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.