وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للراجزِ؛ قالَ أَبُو محمدٍ الْأسود: هُوَ لدهلبِ بنِ سالمٍ أحَد بَنِي قريعِ بنِ عَوْف:
جارِيَةٌ ليستْ مِن الوَخْشَنّ ِولا من السُّودِ القِصارِ ﴿الخُنِّ.
(﴾ والخَنِينُ كالبُكاءِ، أَو) مِثْل (الضَّحِكِ فِي الأَنفِ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
قالَ ابنُ بَرِّي: ومِن الخَنِينِ كالبُكاءِ فِي الأَنفِ قولُ مُدْرِكِ بنِ حصينٍ الأَسَديّ:
بَكَى جَزَعاً من أَن يموتَ وأَجْهَشَت ْإِليه الجِرِشَّي وارمَعَلَّ ﴿خَنِينُها وَفِي الحدِيثِ: أَنَّه كانَ يُسْمَع﴾ خَنِينُه فِي الصَّلاةِ.
قالَ ابنُ الأَثيرِ: ﴿الخَنِينُ ضَرْبٌ مِنَ البُكاءِ دونَ الانْتِحابِ، وأَصْلُ الخَنِينِ خُروجُ الصَّوتِ مِنَ الأَنفِ كالخَنِينِ مِنَ الفمِ.
(وَقد خَنَّ﴾ يَخِنُّ) . قالَ شَمِرٌ: خَنَّ ﴿خَنِيناً فِي البُكاءِ إِذا رَدَّدَ البُكاءَ فِي الخَياشِيمِ، والخَنِينُ يكونُ مِنَ الضَّحكِ الخافي أَيْضاً.
(و) ﴾ المِخَنُّ، (كمِسَنَ: الطَّويلُ) مِنَ الرِّجالِ؛ وأَنْشَدَ الأزْهرِيُّ:
لما رَآهُ جَسْرَباً ﴿مِخَنَّا أَقْصَرَ عَن حَسْناء وارْثَعَنَّاأَي اسْتَرْخَى فِيهَا، (ولَيْسَ بتَصْحيفِ﴾ مَخْنٍ) ، بفتْحِ الميمِ وسكونِ الخاءِ، وكِلاهُما صَحِيحان، وسَيَأْتي ﴿المَخْنُ فِي موْضِعِه.
(و) ﴾ الخَنانُ، (كسَحابٍ: الرَّفاهِيَّةُ) وسَعَةُ العَيْشِ.
(و) ﴿الخِنانُ (ككِتَابٍ: الخِتانُ.
(و) ﴾ الخُنانُ، (كغُرابٍ: داءٌ يأْخُذُ الطَّيْرَ فِي حُلُوقِها) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ والمُحْكَمِ.
(و) هُوَ أَيْضاً: داءٌ يأْخُذُ (فِي العَيْنِ) ؛ وأَنْشَدَ ابنُ سِيْدَه لجريرٍ: