هَذَا مَا عَيْنه واوٌ لَا ياءٌ.
وقومٌ ﴿خَوَنَةٌ، كحَوَكَةٍ؛ (﴾ وخُوَّانٌ) ؛ كرُمَّانٍ؛ (وَقد ﴿خانَهُ العَهْدَ والأمانَةَ) ؛ قالَ:
فقالَ عجِيباً وَالَّذِي حَجَّ حاتِمٌ﴾ أَخُونُكَ عهدا إِنَّني غَيرُ ﴿خَوَّانِ (﴾ وخَوَّنَهُ ﴿تَخْويناً: نَسَبَه إِلَى﴾ الخِيانَةِ) (٥؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
(و) ﴿خَوَّنَهُ: (نَقَصَهُ﴾ كخَوَّنَ مِنْهُ.
(و (خَوَّنَهُ: (تَعَهَّدَهُ، ﴿كتَخَوَّنَهُ فيهمَا) . يقالُ:﴾ تَخَوَّنَني فلانٌ حقِّي إِذا تَنَقَّصَك؛ قالَ ذُو الرّمّةِ:
لَا بَلْ هُوَ الشَّوْقُ من دارٍ ﴿تَخَوَّنَها مَرًّا سَحابٌ ومَرًّا بارِحٌ تَرِبُوقالَ لبيدٌ يَصِفُ ناقَةً:
عُذَافِرَةٌ تُقَمِّصُ بالرُّدَافَى تخَوَّنَها نُزولي وارْتِحَالي أَي تَنقَّص لَحْمَها وشَحْمَها.
وأَمَّا﴾ التَّخَوّن بمعْنَى التَّعَهّدُ، فقَوْل ذِي الرّمَّةِ:
لَا يَرْفَعُ الطَّرْفَ إلَاّ مَا ﴿تَخَوَّنَه داعٍ يُنادِيه باسم الماءِ مبغومأَي: إلَاّ مَا تَعَهَّدَهُ؛ كَذَا رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ عَن الأَصْمعيِّ.
﴾ والتَّخوُّنُ لَهُ مَعْنيانِ: أَحَدُهما النَّقْصُ؛ والآخَرُ العَهْدُ؛ وَمن جَعَلَه تَعَهُّداً جَعَلَ النُّونَ مُبْدلَةً مِن اللامِ، يقالُ: ﴿تخَوَّنَه وتَخَولَّه بمعْنًى واحِدٍ.
وقالَ الزَّمَخْشرِيُّ رَحِمَه الّلهُ تعالَى: وأَمَّا﴾ تخَوَّنْته تَعَهَّدْته فمعْناهُ تَجَنَّبْت أَنْ ﴿أَخُونَه.
(﴾ والخَوْنُ: الضَّعْفُ) . يقالُ: فِي ظهْرِه خَوْنٌ، أَي ضَعْفٌ؛ وَهُوَ مجازٌ.
(و) الخَوْنٌ أَيْضاً: (فَتْرَةٌ فِي النَّظَرِ؛ وَمِنْه ﴿خائِنُ العَيْنِ للأسَدِ) لفتورٍ فِي عَيْنَيْهِ عنْدَ النَّظَرِ.
(﴾ وخائِنَةُ الأَعْيُنِ: مَا يُسارِقُ من النَّظَرِ إِلَى مَا لَا يَحِلُّ) ؛ وَمِنْه قوْلُه تعالَى: ﴿يَعْلَمُ! خائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفي الصُّدُورُ﴾ ؛ (أَو أَنْ يَنْظُرَ نَظْرَةً برِيبَةٍ) ؛