(ورَجُلٌ ﴿زَنانِيٌّ: يكْفِي نَفْسَه لَا غيرُ.
و) فِي الصِّحاحِ: (أَبو﴾ زَنَّةَ) : كُنْيَةُ (القِرْدِ) .
قالَ شيْخُنا: وَكَانُوا يُلَقِّبُون بِهِ يَزِيدَ بن مُعاوِيَةَ.
وَفِي الأساسِ أَبو زَنَّةَ شَرُّ من أَخْوزَنَّةَ، وَهُوَ الَّذِي ﴿زُنَّ زَنَّةً، أَي اتُّهِم اتِّهامَةً.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴾ الزَّنَنُ، محرَّكةً، والزَّنَاءُ: الضَّيِّقُ كالزَّنِّيء مُشَدَّداً.
﴿وزَنَّ الرَّجُلُ: اسْتَرْخَتْ مَفاصِلُه.
﴾ والزِّنِّينُ، كسِكِّيت: الحاقِنُ لبَوْلِه وغائِطِه، وَمِنْه الحدِيثُ: (لَا يقبلُ اللهاُ صلاةَ العَبْدِ الآبقِ وَلَا صلاةَ ﴿الزِّنِّين) ، عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
ويقالُ: هُوَ بالباءِ والنُّونِ، وَقد تقدَّمَ.
ويقالُ:﴾ زَنَّ فزَنَّ: أَي حَقَنَ فقَطَرَ.
وَفِي الحدِيثِ: لَا يَؤُمَّنَّكُم أَنْصَرُ وَلَا ﴿أَزَنُّ وَلَا أَفْرَعُ.
﴾ وزُنَيْنُ، كزُبَيْرٍ: قرْيَةٌ بمِصْرَ: مِن أَعْمالِ الجيزَةِ.
﴿والزنانُ، كظنان، زِنَةً ومعْنًى.
والعفيفُ عُثْمانُ بنُ إبراهيمَ﴾ الزنيُّ محدِّثٌ، ذَكَرَه الإمامُ السّخاوِيُّ فِي الضوءِ، رحِمَه اللهاُ تَعَالَى.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
زنجن
: زَنْجونَةُ: جَدُّ أَبي بكْرٍ أَحمد بن محمدِ بنِ أَحْمدَ بنِ محمدٍ الفَقِيهُ، رَوَى عَن أَبي عليَ بنِ شاذَان، وتُوفي سَنَة ٤٩٠، رَحِمَه اللهاُ تَعَالَى.
زندن
: (زَنْدَنَةُ، بِالْفَتْح) : أَهْمَلَه الجماعَةُ.
وقالَ ابنُ السّمعانيّ: وَهِي ببُخارى