رَوَاه القُتَيبيُّ وفسَّرَه: الَّتِي لم تَنْبُتْ ﴿أَسْنانُها كأَنَّها لم تُعْطَ﴾ أَسْنَاناً.
قالَ الأزْهرِيُّ: وَهَذَا وهمٌ والمَحْفوظُ مِن أهْلِ الضبْطِ لم ﴿تُسْنِنْ بكسْرِ النُّونِ، وَهُوَ الصَّوابُ فِي العَربيَّةِ، وَإِذا أَثْنَتْ فقد﴾ أَسَنَّتْ؛ وعَلى هَذَا قَوْل الفُقَهاءِ.
(و) ﴿أَسَنَّ (اللهاُ﴾ سِنَّهُ: أَنْبَتَهُ) .
وقالَ القتيبيُّ: يقالُ ﴿سُنِّنَتِ البَدَنَةُ إِذا نَبَتَتْ﴾ أَسْنانُها، ﴿وأَسَنَّها اللهاُ.
قالَ الأزْهرِيُّ: هَذَا غيرُ صَحِيحٍ، وَلَا يقُولُه ذُو المَعْرفَةٍ بكَلامٍ العَرَبِ.
(و) ﴾ أَسَنَّ (سَدِيسُ النَّاقَةِ) : أَي (نَبَتَ) ؛ وَذَلِكَ فِي السَّنةِ الثامِنَةِ، كَذَا فِي نسخِ الصِّحاحِ؛ وأَنْشَدَ للأَعْشي:
بِحِقَّتِها رُبِطَتْ فِي اللَّجِينِ حَتَّى السَّدِيسُ لَهَا قد ﴿أَسَنّْ َيقولُ: قيمَ عَلَيْهَا منُذ كَانَت حِقَّةً إِلَى أَن أَسْدَسَتْ فِي إِطْعامِها وإِكْرامِها؛ ومثْلُه قَوْل القُلاخِ:
بِحِقِّه رُبِّطَ فِي خَبْطِ اللَّجُنْيُ قْفَى بِهِ حَتَّى السَّدِيسُ قد﴾ أَسَنْ (و) يقالُ: (هُوَ ﴿أَسَنُّ مِنْهُ) : أَي (أَكْبَر﴾ سِنًّا) ، مِنْهُ عَربيَّةٌ صَحِيحَةٌ.
قالَ ثَعْلَبُ: حدَّثَنِي موسَى بنُ عيسَى بنِ أَبي جَهْمَة اللُّيْثيُّ وأَدْرَكته ﴿أسَنَّ أَهْلِ البَلَدِ.
(و) يقالُ: (هُوَ﴾ سِنُّه) ، بالكسْرِ، ( ﴿وسَنِينُهُ) ، كأَمِيرٍ، (﴾ وسَنِينَتُه) ، كسَفِينَةٍ: أَي (لِدَتُه وتِرْبُهُ) إِذا كانَ قِرْنَه فِي ﴿السِّنِّ،﴾ والسِّنُّ قد تقدَّمَ لَهُ قَرِيباً فَهُوَ تِكْرارٌ.
( ﴿وسَنَّ السِّكِّيْنَ) ﴾ يَسُنُّه ﴿سَنّاً، (فَهُوَ﴾ مَسْنُونٌ ﴿وسَنينٌ.
(﴾ وسَنَّنَهُ) ﴿تَسْنِيناً:) (أَحَدَّهُ) على﴾ المِسَنِّ (وصَقَلَه. وكلُّ مَا ﴿يُسَنُّ بِهِ أَو عَلَيْهِ) فَهُوَ (﴾ مِسَنٌّ) ، بالكسْرِ، والجَمْعُ ﴿المسانُّ.
وَفِي الصِّحاحِ:﴾ المِسَنُّ حَجَرٌ يُحَدَّدُ بِهِ.
وقالَ الفرَّاءُ سُمِّي