وَفِي المُحْكَمِ: سَنَّ الإِبِلَ ﴿يَسُنُّها﴾ سَنّاً إِذا رَعاها فأَسْمَنَها.
(و) ﴿سَنَّ (الشيءَ) ﴾ يَسُنُّه ﴿سَنّاً: (صَوَّرَهُ) ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَهُوَ﴾ مَسْنونٌ: أَي مُصوَّرٌ.
(و) ﴿سَنَّ (عَلَيْهِ الدِرْعَ) ﴾ يَسُنُّه ﴿سَنّاً: أَرْسَلَه إرْسالاً لَيِّناً.
(أَو) سَنَّ عَلَيْهِ (الماءَ: صَبَّهُ) عَلَيْهِ صَبّاً سَهْلاً.
وَفِي الصِّحاحِ:﴾ سَنَنْتُ الماءَ على وَجْهي أَي أَرْسَلْتَهُ إرْسالاً من غيرِ تَفْريقٍ، فَإِذا فَرَّقْتَه بالصَّبِّ قُلْتَ بالشِّيْن المعْجمَةِ.
وَفِي حدِيثِ ابنِ عُمَرَ، رضِيَ اللهاُ تَعَالَى عَنْهُمَا: (كَانَ ﴿يَسُنُّ الماءَ على وجْهِه وَلَا يَشُنُّه.
وكذلِكَ﴾ سَنَّ التّرابَ: إِذا صَبَّه على وجْهِ الأرْضِ صَبّاً سَهْلاً. وَمِنْه حدِيثُ عَمْرو بنِ العاصِ، رضِي الّلهُ تعالَى عَنهُ: ( ﴿فسُنُّوا عليَّ التُّرابَ﴾ سَنّاً) .
(و) ﴿سَنَّ (الطَّرِيقَةَ) ﴾ يَسُنُّها ﴿سَنّاً: (سَارَها) ؛ قالَ خالِدُ بنُ عُتْبة الهُذَليُّ:
فَلَا تَجْزَعَنْ من سِيرةٍ أَنتَ سِرْتَها فَأوَّلُ راضٍ﴾ سُنَّةً من يَسِيرُها ( ﴿كاستَسَنَّها.
(﴾ واسْتَنَّ) الرَّجُلُ: (إسْتَاكَ) ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (كانَ ﴿يَسْتَنُّ بعودٍ مِن أَرَاكٍ) ، وَهُوَ افْتِعالٌ مِن﴾ الأَسْنانِ أَي يُمِرُّه عَلَيْهَا.
(و) ﴿اسْتَنَّ (الفَرَسُ: قَمَصَ) وَفِي المَثَلِ:﴾ اسْتَنَّتِ الفِصالُ حَتَّى القَرْعَى؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
يقالُ:! اسْتَنَّ الفَرَسُ فِي مضْمَارِه: إِذا جَرَى فِي