Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 4, halaman 284

  1. الجزء ٤
  2. نضب

فأَمّا أَن يكونَ مقلوباً ذَا مصدر، كَمَا زَعَمَ أَبو حنيفَةَ، فمُحالٌ. وصرَّحَ بالقَلْب أَيضاً الجَوْهَرِيُّ، وأَبو منصورٍ. قَالَ شيخُنا: قلتُ: كأَنّه يُشِيرُ إِلى أَنّ القلْب الّذِي ذكره الجَوْهَرِيُّ إِنّما يَصِحُّ إِذا كانَ أَنْبض فِعْلاً، لَيْسَ لَهُ مصدرٌ؛ لأَنّ شرطَ المقلوب من لفظ أَن لَا يَتصرَّفَ تَصرُّفَه. أَما إِذا كَانَ لَهُ مصدرٌ، فَلَا قَلْب، بل كُلُّ كلمةٍ مستقِلَّةٌ بنفْسِهَا، لَيست مَقْلُوبَة من غَيرهَا، كَمَا هُوَ رأْيُ أَئمّةِ الصَّرف وعلماءِ العربيّة: سيبويْه، وَغَيره. وَنَقله الشُّيوخُ: ابنُ مالِك، وأَبو حَيَّانَ، وابْنُ هِشامٍ، وغيرُهُم. أَما قَلْبٌ ووجودُ مصدرٍ فَلَا يُلْتَفَتُ لقائله، وَلَو زعمهُ أَبو حنيفةَ الدِّينَوَرِيُّ: لاِءَنّه إِمامٌ فِي معرفةِ أَنواعِ النَّبَات، ونَقْلِ الكَلام، وَلَا معرفةَ لَهُ بأُصُولِ العَربِيّة والصَّرْف، وَلَا إِلمامَ. انْتهى.

(والتَّنْضبُ) : ظاهرُ إِطلاقِه أَنّ الضّادَ مفتوحةٌ؛ لاِءَنّها عندَ أَئمّة الصّرف تابِعةٌ لأَوَّل الْكَلِمَة، وَلَا قائلَ بِهِ، بل هِيَ بِفَتْح التّاء وضَمّ الضّاد. وَهُوَ (شَجَرٌ حِجازِيٌّ) ، وَلَيْسَ بنَجْد مِنْهُ شيْءٌ إِلاّ جِزْعَةً وَاحِدَة بطَرَفِ ذقَان، عِنْد التُّقَيِّدَة، وَهُوَ يَنْبُتُ ضخْماً على هيْئَةِ السَّرْح، وعِيدانُهُ بِيضٌ ضَخْمَةٌ، وَهُوَ مُحْتَظَر، وورَقُهُ مُتَقَبِّضٌ، وَلَا ترَاهُ إِلاّ كأَنّهُ يابسٌ مُغْبَرٌّ، وإِنْ كَانَ نابِتاً، و (شَوْكُهُ كَشَوْكِ العَوْسَجِ) ، وَله جَنًى مثلُ العِنَبِ الصِّغار، يُؤْكَلُ وَهُوَ أُحَيْمرٌ قَالَ أَبو حنيفَةَ: دُخَانُ التَّنْضُبِ، أَبيضُ مثلُ لَوْنِ الغُبَار، ولذالك شَبَّهتِ الشُّعَراءُ الغُبارَ بِهِ، قَالَ عُقَيْلُ بْنُ عُلَّفَةَ المُرِّيُّ:

وهلْ أَشْهَدَنْ خَيْلاً كَأَنَّ غُبَارَها

بِأَسْفَلِ عِلْكَدَ دواخنُ تَنْضُبِ

وَقَالَ مَرَّةً: التَّنْضُبُ: شَجرٌ ضخامٌ، لَيْسَ لَهُ ورقٌ، وَهُوَ يُسَوِّقُ ويَخرُجُ لَهُ خَشَبٌ ضخَام، وأَفنانٌ كثيرةٌ؛ وإِنّما ورقُهُ قُضْبانٌ، تأْكُلُهُ الإِبِلُ والغَنَمُ وَقَالَ أَبو نصرٍ: التَّنْضُبُ شجرٌ لَهُ شوكٌ قصارٌ، وَلَيْسَ من شَجرِ الشَّوَاهقِ،

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 4، ص 284 (SanadKitab #7030, hlm. urut 1869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.