دليلٍ، وَفِيه دَسِيسَةٌ اعْتِزاليَّةٌ حَمَلَتْه على نَفْي الرُّؤْيَةِ على التَّأْبِيدِ، (وَلَو كانتْ للتَّأْبِيدِ لم يُقَيَّدْ مَنْفِيُّها باليومِ فِي قوْلِه) تَعَالَى: ﴿ ( ﴿فَلَنْ أُكَلِّمَ اليَوْمَ إنْسِيًّا﴾ ، ولَكانَ ذِكْرُ الأبَدِ فِي قَوْلِه تَعَالَى: ﴿ولَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبداً﴾ تَكْراراً، والأَصْلُ عَدَمُهُ) ، كَمَا صرَّحَ بِهِ غيرُ واحِدٍ ومَرَّ تَحْقِيقُه فِي الراءِ.
(وتَأْتي للدعاءِ كقَوْلِه:
(لَنْ تزالوا كَذلكُمُ ثمَّ لَا زِلْتُ لَكُمْ خالِداً خُلُودَ الجِبالِ (قيلَ: وَمِنْه) قَوْلُه تَعَالَى: ﴿ (قالَ رَبِّ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ﴾ فَلَنْ أَكونَ ظَهِيراً للمُجْرِمينَ﴾ .
(ويُلَقَّى القَسَمُ بهَا كقَوْلِ أَبي طالِبٍ) يمدَحُ سيِّدَنا رَسُول اللَّهِ ﷺ
(واللَّهِ لَنْ يَصِلُّوا إِلَيْك بجَمْعِهمحتى أُوَسَّدَ فِي التُّرابِ دَفِينَا (وَقد يُجْزَمُ بهَا كقولِه:
(فَلَنْ يَحْلُ للعَيْنَيْنِ بعدَكِ مَنْظَرُ) وَهُوَ نادِرٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
لنبن
:) لُنبَانُ، بالضمِّ: مَحَلَّةٌ كبيرَةٌ بأَصْبَهانَ، مِنْهَا: أَبو بكْرٍ محمدُ بنُ أَحمدَ بنِ عُمَرَ بنِ أَبان العَبْديُّ مُحَدِّثٌ مَشْهورٌ ثِقَةٌ عَن ابنِ أَبي الدُّنْيا، وَعنهُ والِدُ أَبي نعيمٍ الحَافِظُ، تُوفي سَنَة ٣٣٢.