للتَّفَكُّهِ والتَّلَذُّذِ؛ ويُطْلَقُ على تَغْييرِ أُسْلوب الكَلامِ إِلَى أسْلوبٍ آخَر، وَهُوَ أَعَمُّ مِن الالْتِفاتِ.
﴿ولَوَّنَ البُسْرُ تَلْوِيناً: بدا فِيهِ أَثَرُ النُّضْجِ.
ويقالُ: كيفَ تَرَكْتُمُ النَّخِيل؟ فيُقالُ: حينَ﴾ لَوَّنَ أَي أَخَذَ شَيْئا مِنَ ﴿اللَّوْنِ الَّذِي يَصيرُ إِلَيْهِ وتَغَيَّرَ عمَّا كانَ.
وجِئْتُ حينَ صارَتِ الألْوانُ﴾ كالتَّلْوينِ وذلِكَ بعْدَ الغُرُوبِ أَي تغيَّرَتْ عَن هَيْآتِها لسَوادِ اللَّيْلِ؛ وَبِه فَسَّرَ الأصْمعيُّ قَوْلَ حُمَيْد الأَرْقَط:
حَتَّى إِذا أَغْسَتْ دُحَى الدُّجُونِوشُبِّه الألْوانُ ﴿بالتَّلْوين ِ﴾ ولَوَّنَ الشيْبُ فِيهِ ووشَّع: بدا فِي شَعَرِه وَضَحُ الشَّيْبِ.
﴿والتَّلْوِينُ عنْدَ الصُّوفيةِ: تَنَقُّل العَبْد فِي أَحْوالِه؛ قالَ ابنُ العَرَبيّ وَهُوَ عنْدَ الأَكْثَر مَقامُ نَقْصٍ، وعنْدَنا أَعْلى المَقامَاتِ، وحالُ العَبْدِ فِيهِ حالُ كلِّ يَوْمٍ هُوَ فِي شانٍ.
﴾ ولَوانٌ، كسَحابٍ، فِي قوْلِ أَبي دُوَاد، عَن ياقوت. بِبَطن! لَوَان أَو قرن الذّهاب
لَهُنَّ
: (اللُّهْنَةُ، بالضَّمِّ: مَا يُهْدِيهِ المُسافِرُ) إِذا قَدِمَ مِن سَفَرِه.
(و) أَيْضاً: (اللُّمْجَةُ) والسُّلْفَةُ، وَهُوَ الطَّعامُ الَّذِي يُتَعلَّلُ بِهِ قَبْل الغِذَاءِ؛ وَفِي الصِّحاحِ: قَبْلَ إدْراكِ الطَّعامِ؛ قالَ عطيةُ الدُّبَيْرِيُّ:
طَعامُها اللُّهْنةُ أَو أَقَلّ (و) قد (لَهَّنَهُم و) لَهَّنَ (لَهُم فيهمَا) ، أَي فِي المَعْنَيْينِ، (تَلْهيناً) فتَلَهَّنَ.
(وأَلْهَنَهُ أَهْدَى لَهُ) شَيْئا (عنْدَ قُدومِه من سفَرٍ.
(و) فِي الصِّحاحِ: (لَهِنَّكَ، بكسْرِ