الحافِظُ: مَدينَةٌ مِن عَمَلِ تلمسان، مِنْهَا: الرَّضى سُلَيْمانُ بنُ يوسُفَ المِلْيانيُّ سَمِعَ الْمَشَارِق مِن الصَّاغانيِّ فِي سَنَة ٦٣٧.
(و) مِن المجازِ: ( ﴿تَلَيَّنَ لَهُ) :) إِذا (تَمَلَّقَ.
(وبابُ﴾ لَيُونٍ) ، كصَبُورٍ، ويقالُ: ﴿أَليُون بالألِفِ: (ة بمِصْرَ أَو مَحَلَّةٌ بهَا) ، نُسِبَ إِلَيْهَا البابُ، لَهَا ذِكْرٌ فِي الفُتوحِ، ويقالُ أَيْضاً بَاب ليون وَقد ذَكَرْناها فِي ببلن وَفِي ألن.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴾ أَلْيَنَهُ: صَيَّرَه ﴿لَيِّناً.
﴾ والمُلايَنَةُ: المُداهَنَةُ.
﴿والأَلْينُ:﴾ اللّيِّنُ، والجَمْعُ ﴿أَلاينُ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (خِيارُكم﴾ أَلايِنُكم مَناكِبَ فِي الصَّلاة) ؛ وَهُوَ بمعْنَى السُّكُون والخُشُوع.
﴿واللِّينَةُ، بالكسْرِ: النَّخْلُ، مِنْهُم مَنْ ذَكَرَه هُنَا.
وحُرُوفُ اللِّينِ: الأَلفُ والواوُ والياءُ.
ونَزَلُوا﴾ بلِينِ الأَرضِ ولَيانِها.
﴿وأَلانَ جَناحَهُ، وَهُوَ مجازٌ.
(فصل الْمِيم) مَعَ النُّون)
مأن
: (﴾ المَأْنَةُ: السُّرَّةُ وَمَا حَوْلَها) ، وَمِنْهُم مَنْ خَصَّها بالفَرَسِ؛ (و) من البَقَرِ: (الطَّفْطَفَةُ أَو شَحْمَةُ) قَصِّ الصَّدْرِ (لاصِقَةٌ بالصِّفاقِ من باطِنِهِ) مُطِيفَتُه كُلَّه، أَو لَحمةٌ تحْتَ السُّرَّةِ إِلَى العانَةِ.
وقالَ سِيْبَوَيْه: هِيَ تحتَ الكِرْكِرَةِ؛ وأَنْشَدَ:
يُشَبَّهْنَ السَّفِينَ وهُنَّ بُخْتٌ عِراضاتُ الأباهِرِ! والمُؤُونِ وقالَ غيرُهُ: باطِنُ الكِرْكِرَةِ؛