( ﴿والمَوْدُونُ: القَصيرُ العُنُقِ والأَلْواحِ واليَدَيْنِ) ؛) كَمَا فِي التهذيبِ. وقالَ بعضُهم: القصيرُ ألْواحِ اليَدَيْنِ، (النَّاقِصُ الخَلْقِ الضَّيِّقُ المَنْكِبَيْنِ) ؛) وَمِنْه حدِيثُ ذِي الثُّدَيَّةِ: (أَنَّه كانَ﴾ مَوْدُونَ اليَدِ) ، أَي ناقِصها مَعَ قِصَرٍ.
( ﴿والمَوْدُونَةُ للمُؤَنَّثِ) ؛) قالَ حَسَّانُ يَذمُّ رجُلاً:
وأُمُّكَ سَوْداءُ﴾ مَوْدُونَةٌ كأَنَّ أَنامِلَها الحُنْظُبُ (و) ﴿المَوْدُونَةُ: (دُخَّلَةُ) مِن الدَّخاخِيلِ (قَصيرةُ العُنُقِ صَغيرَةُ الجُثَّةِ) ، وقيلَ: دَقِيقَتُها (﴾ ووَدِنَتِ) المرْأَةُ، (كَعَلِمَتْ: ولَدَتْ ولَداً) قصيرَ العُنُقِ واليَدَيْنِ ضَيِّقَ المَنْكِبَيْنِ، ورُبَّما كانَ مَعَ ذلِكَ (ضاوِياً؛ ﴿كأَوْدَنَتْ، فَهُوَ﴾ مَوْدونٌ ﴿ومُودَنٌ) ، على اللَّفِّ والنّشْرِ المُرَتَّبِ؛ قالَ الشَّاعِرُ:
وَقد طُلِقَتْ لَيْلَة كُلَّهافجاءَتْ بِهِ﴾ مُودَناً خَنْفَقِيقا وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿وَدَنَ الجِلْدَ﴾ وَدْناً: دَفَنَه فِي الثَّرَى ليَلِينَ، فَهُوَ ﴿مَوْدُونٌ.
﴾ والوِدَانُ، بالكسْرِ: مَواضِعُ النَّدَى والماءِ الَّتِي تصلحُ للغُروسِ.
﴿والمَوْدُونَةُ: المُرَطَّبةِ؛ قالَ الشَّاعِرُ:
وَلَقَد عَجِبتُ لكاعِبٍ﴾ مَوْدُونةٍ أَطْرافُها بالحَلْيِ والحِنَّاءِ ﴿والتَّوَدُّنُ: كثْرَةُ التَّدْهِين والتَّنْعِيم.
﴾ ووَدَنَ الشيءَ وَدْناً: نَقَّصَهُ وصَغَّرَه؛