مِنْهَا: محمدُ بنُ إسْحاق بنِ صالِحٍ المُقْرِي عَن بكْرِ بنِ سَهْلٍ الإسْماعِيليّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
ونسن:) وَنُوسان: جَدُّ أَبي محمدٍ حَمَّادِ بنِ حَاكم بنِ سورَةَ الورَّاق النَّسفيّ عَن البُخارِي والتَّرْمذي، وَعنهُ عبدُ المُؤْمِنِ بنُ خَلَفٍ الحافِظ النَّسفي.
وَهن
: ( ﴿الوَهْنُ: الضَّعْفُ فِي العَمَلِ) والأَمْرِ، وكَذلِكَ فِي العَظْمِ ونحْوِه؛ وقوْلُه تَعَالَى: ﴿حَمَلَتْه أُمُّه﴾ وَهْناً على ﴿وَهْنٍ﴾ أَي ضَعْفاً على ضَعْفٍ، أَي لَزِمَها بحَمْلِها إيَّاه أَنْ تَضْعُفَ مَرَّةً بعْدَ مَرَّةٍ؛ وقيلَ: جَهْداً على جَهْدٍ.
(ويُحَرَّكُ) ؛) قالَ الشَّاعِرُ:
وَمَا إنْ بعَظْمٍ لَهُ مِنْ وَهَنْ (والفِعْلُ كوَعَدَ ووَرِثَ وكَرُمَ) ، أَي ضَعُفَ.
(و) الوَهنُ: (الرَّجُلُ القصيرُ الغليظُ.
(و) أَيْضاً: (نَحْوٌ من نِصْفِ اللَّيْلِ أَو بعدَ ساعةٍ مِنْهُ) ، أَو هُوَ حِين يُدْبِرُ اللّيْلُ، أَو هُوَ ساعَةٌ تمْضِي مِن الليْلِ، (﴾ كالمَوْهِنِ) ، كمُحْسِنٍ. يقالُ: لَقِيْتُه ﴿مَوْهِناً أَي بعْدَ﴾ وَهْنٍ.
( ﴿ووَهَنَ) الرَّجُلُ (﴾ وأَوْهَنَ: دَخَلَ فِيهِ) ، أَي صارَ فِي ذلِكَ الوَقْتِ، (! ووَهَنَهُ) غيرُهُ، لازِمٌ مُتَعدَ؛ نَقَلَهُ