عَفَا من آلِ فاطِمَة الجواءُ ﴿فيُمْنٌ فالقَوادِمُ فالحَساءُ (و) ﴾ يُمَيْنٌ، (كزُبَيْرٍ: حِصْنٌ) فِي جَبَلِ صَبِر، من أَعْمالِ ثغر اسْتَحْدَثَه عليُّ بنُ زُرَيْعٍ.
( ﴿واليَمانِيَةُ، مُخَفَّفَةً: شَعيرَةٌ حَمْراءُ السُّنْبُلَةِ.
(و) ﴾ المُيَمَّنُ، (كمُعَظَّمٍ: الَّذِي يَأْتي ﴿باليُمنِ والبَرَكَةِ.
(﴾ وتَيَمَّنَ بِهِ) :) تَبَرَّكَ.
( ﴿ويَمَّنَ عَلَيْهِ) ﴾ تَيْمِيناً: (بَرَّكَ) تَبْرِيكاً.
( ﴿واليُمْنَةُ، بالضَّمِّ) وتُفْتَحُ: (بُرْدٌ يَمَنِيٌّ) ؛) قالَ رَبيعَةُ الأسَدِيُّ:
إنَّ المَودَّةَ والهَوادَةَ بينناخَلَقٌ كسَحْقِ﴾ اليُمْنَةِ المُنْجابِ وَفِي الحدِيثِ: أَنَّه ﷺ كفن فِي ﴿يُمْنَةٍ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴾ الأيامِنُ: خِلافُ الأشائِمِ؛ قالَ المُرَقِّشُ:
فَإِذا الأشائِمُ كالأيامِن ﴿والأيامِنُ كالأشائِم وقالَ الكُمَيْت:
ورَأَتْ قُضاعَةُ فِي الأيامِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وثابِرْيعْني فِي انْتِسابِها إِلَى اليَمَنِ، كأَنَّه جَمَع اليَمَنَ على﴾ أَيْمُنٍ ثمَّ على! أَيامِنَ كزَمَنٍ وأَزْمُن. ويقالُ فِي جَمْعِ اليَمِينِ اليُمُنُ بضَمَّتَيْن؛ قالَ زهيرٌ:
وحَقّ سَلْمَى على أَرْكانِها اليُمُنِ