كجَيْرِ.
وَفِي حدِيثٍ آخَر: ( ﴿أَوَّهْ لفِراخِ محمدٍ من خليفَةٍ يُسْتَخْلفُ) ، ضَبَطُوه بتَشْديدِ الواوِ وسكونِ الهاءِ.
(﴾ آهَ) الرَّجُلُ ( ﴿أَوْهاً وأَوَّهَ تَأْوِيهاً وتأَوَّهَ: قالَها) ، والاسْمُ مِنْهُ الآهَةُ، بالمدِّ؛ قالَ المُثَقِّبُ العَبْدِيُّ:
إِذا مَا قمتُ أَرْحَلُها بليلٍ﴾ تأَوَّهُ ﴿آهَةَ الرجلِ الحزينِويُرْوَى أَهَّةَ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وقالَ ابنُ سِيدَه: وعنْدِي أنَّه وضعَ الاسْم مَوْضِع المَصْدَرِ أَي﴾ تَأَوَّهُ ﴿تأَوُّهَ الرَّجُلِ، قيلَ: ويُرْوى:
تَهَوَّة هاهَةَ الرَّجُلِ الحزينِ (﴾ والأَوَّاهُ) ، كشَدَّادٍ: (المُوقِنُ) بالإِجابَةِ، (أَو الدَّعَّاءُ) ، أَي كَثيرُ الدّعاءِ، وَبِه فُسِّر الحدِيثُ: (اللَّهُم اجْعَلْني مُخْبِتاً أَوَّاهاً مُنِيباً) .
(أَو الرَّحيمُ الرَّقِيقُ) القَلْبِ، وَبِه فُسِّرتِ الآيَةُ: ﴿إنَّ إبراهيمَ لحليمٌ ﴿أَوَّاهٌ مُنِيبٌ﴾ .
(أَو الفقيهُ، أَو المُؤْمِنُ بالحَبَشِيَّةِ) ، وبكلِّ ذلكَ فُسِّرتِ الآيَةُ.
(و) يقولونَ فِي الدّعاءِ على الإنسانِ:﴾ آهَةٌ وماهَةٌ.
حكَى اللّحْيانيُّ عَن أَبي خالِدٍ قالَ: ( ﴿الآهَةُ: الحَصْبَةُ، والماهَةُ: الجُدَرِيُّ) .
(قالَ ابنُ سِيدَه: أَلفُ آهَةٍ وَاو لأنَّ العينَ واواً أَكْثَر مِنْهَا يَاء.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
رجُلٌ﴾ أَوَّاهٌ: كثيرُ الحُزْنِ.
وقيلَ: هُوَ الدّعَّاءُ إِلَى الخيْرِ.
وقيلَ: المُتَأَوِّهُ شَفَقاً وفَرَقاً.
وقيلَ: المُتَضَرِّعُ يَقِيناً، أَي إيقاناً بالإِجابَةِ ولزوماً للطَّاعَةِ.
وقيلَ: هُوَ المُسَبِّحُ.
وقيلَ: الكثيرُ الثَّناءِ.! والمُتَأَوِّهُ: المُتَضَرِّعُ.
وقالَ أَبو