(البَخْبَاخِ) ؛) وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لرُؤْبَة يَصِفُ فحلاً:
برَجْسِ ﴿بَهْباه الهَديرِ﴾ البَهْبَهِ ( ﴿والبَهْبَهَةُ: الهَدْرُ الرَّفيعُ) ،﴾ كالبَهْبَهِ.
و (فِي الحدِيثِ: ( ﴿بَهْ﴾ بَهْ إنَّكَ لضَخْمٌ)) ،) هِيَ (كَلِمَةٌ تُقالُ عِنْد اسْتِعْظامِ الشَّيءِ، أَو مَعْناهُ بَخْ بَخْ) .
(يقالُ: ﴿بَهْبَه بِهِ وبَخْبَخَ؛ وقالَ يَعْقوبُ: إِنَّما يقالُ عندَ التَّعَجُّبِ من الشيءِ. وقَوْله أَو مَعْناه الخ، لَا يَحْتملُه إلَاّ على بُعْد لأنَّه قالَ إنّكَ لضَخْم كالمُنْكِر عَلَيْهِ فتأَمَّل.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴾ البَهْبَهُ: الكَثيرُ مِن الأصْواتِ.
وأَيْضاً: من هَديرِ الفَحْلِ؛ وَمِنْه قَوْلُ رُؤْبَة السَّابق.
ورجُلٌ ﴿بَهْبَه: واسعُ المشْرَبِ، مُوَلَّدَةٌ.
((
بويه
: (﴾ بُوَيْهُ، كزُبَيْرٍ) ، هَذَا هُوَ الأصْلُ فِي الكَلِمَةِ، (ويقالُ بسكُونِ الواوِ وفَتحِ الياءِ) ، لأنَّ الْمُحدثين يكْرَهُون قَوْلَ وَيْه، وَهَذَا كَمَا قَالُوا فِي رَاهَوَيْه رَاهَوَيْه.
وَقد أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ والجماعَةُ.
وَهُوَ (والِدُ مُلُوكِ العَجَمِ) ، مِنْهُم مجدُ الدَّوْلةِ رستمُ بنُ فَخْر الدَّوْلة بنِ رُكْنِ الدَّوْلةِ بنِ بُوَيْه.
قالَ الحافِظُ: وَهَذَا الاسمُ إنَّما يُوجدُ فِي المُتَأَخِّرين بَعْدَ الثلثمائة؛ قالَ: ومثْلُه الحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ بنِ بُوَيْه الأنْماطي عَن ابنِ ماسي، ضُبِطَ بالوَجْهَيْن.
بيه
: ( ﴿باهَ لَهُ﴾ يَباهُ ﴿بَيْهاً: تَنَبَّهَ لَهُ) وفطنَ. أَوْرَدَه الجوْهرِيُّ فِي تَرْكِيبِ بَوَه عَن ابنِ السِّكِّيت، وَهُوَ قَوْلُه: مَا﴾ بهْتَ لَهُ وَمَا بِهْتَ لَهُ، بالضمِّ والكسْرِ، وإنَّما لم يفردْهَ بتَرْجمةٍ،