رجُلٌ ﴿أَشْوَه وامْرأَةٌ﴾ شَوْهاءُ: يُصِيبانِ الناسَ بعَيْنِهما فتَنْفُذُ عَيْنُهما.
وقالَ الليْثُ: ﴿الأَشْوَهُ السَّرِيعُ الإصابَةِ بالعَيْنِ، والمرْأَةُ﴾ شَوْهاءُ.
وقالَ اللّحْيانيُّ: ﴿شاهَ مالَهُ أَصابَه بعَيْنِه.
(و) ﴾ شاههَهُ: (حَسَدَهُ) ، فَهُوَ ﴿شائِهٌ، والجَمْعُ﴾ شُوَّهٌ، حَكَاه اللّحْيانيّ عَن الأصْمعيّ.
(و) ﴿شاهَتْ (نَفْسُهُ إِلَى كَذَا) ﴾ تَشُوهُ: (طَمَحَتْ) إِلَيْهِ؛ عَن أَبي عَمْرٍ و.
( ﴿وشَوَّهَهُ اللَّهُ) تَعَالَى﴾ تَشْويهاً: (قَبَّحَ وَجْهَهُ) ، فَهُوَ ﴿مُشَوَّهٌ؛ قالَ الحُطَيْئة:
أَرى ثَمَّ وَجْهاً﴾ شَوَّهَ اللَّهُ خَلْقَه فقُبِّحَ مِنْ وَجْهٍ وقُبِّحَ حامِلُهْوكلُّ شيءٍ من الخَلْقِ لَا يُوافِقُ بعضُه بَعْضًا: ﴿أَشْوَهُ﴾ ومُشَوَّهٌ.
(و) يقالُ: (لَا ﴿تُشَوِّهْ عَلَيَّ) ، أَي (لَا تُصِبْنِي بعَيْنٍ) .) وخَصَّصَه الأزْهرِيُّ فرَوَى عَن أَبي المَكارِمِ: إِذا سَمِعْتَني أَتَكَلَّمُ فَلَا﴾ تُشَوِّهْ عليَّ، أَي لَا تَقُلْ مَا أَفْصَحَكَ فتُصِيبَني بالعَيْنِ.
( ﴿والشَّوْهاءُ: العابِسَةُ) الوَجْهِ القَبِيحَةُ الخلْقَةِ.
(و) أَيْضاً: (الجَمِيلَةُ) المَلِيحَةُ الحَسَنةُ.
ورُوِي عَن مُنْتَجِع بنِ نَبْهان قالَ: امْرأَةٌ شَوْهاءُ رائِعَةٌ حَسَنةٌ.
وَفِي الحدِيثِ: (بَيْنا أَنا نائِمٌ رأَيْتُني فِي الجنَّةِ فَإِذا امْرأَةٌ﴾ شَوْهاءُ إِلَى جَنْبِ قَصْرٍ، فقُلْتُ: لمَنْ هَذَا القَصْر؟ قَالُوا: لعُمَرَ) ؛ وقالَ الشاعِرُ:
وبِجارَةٍ شَوْهاءَ تَرْقُبُنيوحَماً يَظَلُّ بمَنْبِذِ الحِلْسِ