( ﴿وأَعَاهُوا﴾ وَأَعْوَهُوا ﴿وعَوَّهُوا: أَصَابَتْ مَاشِيَتَهُمْ أَوْ زَرْعَهُمْ أَوْ ثِمَارَهُمْ (﴾ العَاهَةُ الثَّانِيَةُ عَنْ الأُمويِّ: نَقَلَهَا الْجَوْهَرِيُّ والأَخِيرَةُ عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ.
( ﴿والتَّعْوِيهُ: التَّعْرِيسُ، وهوُ (نُزُولُ آخِرِ اللَّيْلِ، نَقَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ.
قَالَ: (وأَيْضاً: (الاِحْتِبَاسُ فِي مَكَانٍ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: التَّعْوِيهُ والتَّعْرِيسُ: نَوْمَةٌ خَفِيفَةٌ عَنْدَ وَجْهِ الصُّبْحِ، وأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِرُؤْبَةَ:
شَأَزٍ بِمن﴾ عَوَّهَ جَدْبِ المُنْطَلَقْنَاءٍ عَن التَّصْبِيحِ نائِي المُغْتَبَقْع ٩٢) قَالَ الأَزْهَرِيُّ: سَأَلْتُ أَعْرَابِيًّا فَصِيحاً عَن قَوْلِهِ:
جَدْبِ الْمُنَدَّى شَئِزِ ﴿المُعَوَّهِ فَقَالَ: أَرَادَ بِهِ المُعَرَّجَ. يقالُ: عَرَّجَ وَعَوَّجَ﴾ وعَوَّهَ بِمعنىً واحِدٍ.
(و) ﴿التَّعْوِيهُ: (دُعَاءُ الجَحْشِ بِقَوْلِكَ﴾ عَوْهِ عَوْهِ. وَقَدْ ﴿عَوَّهَ بِهِ تَعْوِياً: إِذَا دَعَاهُ لِيَلْحَقَ بِهِ.
(﴾ والعَائِهَةُ: الصِّيَاحُ.
قَالَ الصَّاغَانِيُّ ولَا يُصَرِّفُونَ ﴿العَائِهَةَ.
(﴾ وعَاهِ ﴿عَاهِ، وَرُبَّمَا قَالُوا: (﴾ عِيهِ عِيهِ،) وَعَهْ عَهْ، وَهو (زَجْرٌ لِلْإِبِلِ لِتَحْتَبِسَ.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلْيِهِ:
﴿العُؤُوهُ، بالضَّمِّ: إِصَابَةُ﴾ العَاهَةِ.
وَقَدْ ﴿أَعَاه َالزَّرْعُ: مِثْلُ عَاه.
وَرَجُلٌ﴾ مَعُوهٌ ﴿وَمَعِيهٌ فِي نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ: أَصَابَتْهُ﴾ عَاهَةٌ فِيهِمَا.
وطَعَامٌ ﴿مَعُوهٌ كَذَلِكَ.
وَطَعَامٌ ذُو﴾ مَعْوَهَةً، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ: أَيْ مَنْ أَكَلَهُ أَصَابَتْهُ ﴿عَاهَةٌ.
وعِيهَ المَالُ.
ورَجُلٌ﴾ عَائِهٌ ﴿وَعَاهٍ مِثْلُ مائِهِ وَمَاهٍ.
وَرَجُلٌ﴾ عَاهُ أَيْضاً: مِثْلُ كَبْش صافٍ، قَالَ طُفَيْل: