الشيءُ يَلْثَى.
قالَ: وليسَ مِن بابِ الهاءِ وسَيُذْكَرُ فِي موْضِعِه.
لطه
: (اللَّطْهُ) :) أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: هُوَ (الضَّربُ بباطِنِ الكَفِّ) كاللَّطْحِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
لَطْهَةٌ من خَبَرٍ: وَهُوَ الخَبَرُ تَسْمَعُه وَلم تَسْتَحِقَّ وَلم تُكَذَّبْ كلَهْطَةٍ ولَعْطَةٍ؛ كَذَا فِي النوادِرِ.
لهه
: ( ﴿لَهَّ الشِّعْرَ) والكَلامَ﴾ يَلهُّهُ ﴿لَهًّا. (رَقَّقَهُ وحَسَّنَهُ) وَهُوَ مجازٌ﴾ كلَهْلَهَهُ.
( ﴿ولَهْلَهَ) النسَّاجُ (الثَّوْبَ) ﴾ لَهْلَهَةً، مثْل (هَلْهَلَهُ) ، وَهُوَ مَقْلوبٌ مِنْهُ، وَهُوَ سَخافَةُ النّسْجِ.
وثَوْبٌ ﴿لَهْلَهٌ: رَقِيقُ النَّسْجِ سَخِيفٌ كهلهل.
(﴾ وتَلَهْلَهَ الكَلَأَ: تَتَبَّعَ قليلَهُ.
( ﴿واللُّهْلُهَةُ، بالضَّمِّ) ، كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ﴾ اللُّهْلُهُ كقُنْفُذٍ كَمَا هُوَ نَصُّ الجوْهرِيّ، (الأرضُ الواسِعَةُ يَطَّرِدُ فِيهَا السَّرابُ) ، وأَنْشَدَ شَمِرٌ لرُؤْبَة:
بَعْدَ اهْتِضامِ الرَّاغِياتِ النُّكَّهِ ومخْفِقٍ من ﴿لُهْلُهٍ﴾ ولُهْلُهِ من مَهْمَهٍ يَجْتَبْنَه ومَهْمَهِ (ج ﴿لَهالِهُ) ؛) وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:
وَكم دُونَ لَيْلى مِنْ لَهالِهَ بَيْضُهاصحيحٌ بمَدْحَى أُمِّه وفَلِيقُوقالَ ابنُ الأعْرابيِّ:﴾ اللُّهْلُهُ الوادِي الواسِعُ.
وقالَ غيرُهُ:! اللَّهالِهُ مَا اسْتَوَى مِنَ الأرضِ.