(و) الوِرْب، (بالكَسْرِ. لُغَةٌ فِي الإِرْبِ) بِمَعْنى العُضْوِ. وَقد تقدَّم النَّقْلُ عَن أَبي منصورٍ فِيمَا يَتعلّقُ بِهِ.
(و) الوَرَب: الفَسادُ.
والوَرِبُ: (ككَتِف: الفاسِدُ) .
(و) الوَرِبُ: (المُسْتَرْخِي) الواهِي (من السَّحابِ) ، قَالَ أَبو وَجْزَةَ:
وقَدْ تَذَكَّرَ عِلْمَ الدَّهْرِ من شَبِمٍ
صابَتْ بهِ دُفَعاتُ اللاّمِعِ الوَرِبِ
صابَتْ تَصُوبُ: وقَعَتْ.
(و) عَن ابْنِ الأَعْرَابيّ: ( ﴿التَّوْرِيبُ: أَنْ تُوَرِّيَ عَن الشَّيْءِ بالمُعَارَضاتِ) و (المُبَاحَاتِ) .
(﴾ ووَرِبَ) الرَّجُلُ، (كَوجِل: فسد، فَهُوَ) وَرِبٌ: فَاسد. ووَرِبَ العِرْقُ، ﴿يَوْرَبُ﴾ وَرَباً، و (عِرْقٌ ﴿وَرِبٌ) : فاسِدٌ؛ قَالَ أَبو ذَرَّةَ الهُذَلِيُّ:
إِنْ يَنْتَسِبْ يُنْسَبْ إِلى عِرْقٍ وَرِبْ
أَهْلِ خَزُوماتٍ وشَحَّاج صَخِبْ
(و) عَن اللَّيْث: (﴾ المُوَارَبَة: المُداهاةُ والمُخَاتَلَة) . وَقَالَ بعضُ الحُكماءِ: ﴿مُوَارَبَةُ الأَرِيبِ لَا يُخْدَعُ عَن عقله. قَالَ أَبو مَنْصُور: المُوَارَبَةُ مأْخُوذةٌ من الإِرْبِ، وَهُوَ الدّهاءُ، فحُوِّلَتِ الْهمزَة واواً. وَفِي الحَدِيث: (وإِنْ بايَعْتَهُم﴾ وارَبُوكَ) ، قَالَ ابنُ الأَثِير: أَي خادَعوك، من ﴿الوِرْبِ، وَهُوَ الفَسادُ؛ قَالَ: ويجوزُ أَن يكونَ من الإِرْب، وَهُوَ الدّهاءُ، وقَلَبَ الهمزةَ واواً. كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
وزب: (﴾ وَزَبَ الماءُ) ، وَعبارَة التّهْذِيب: الشَّيْءُ، ( ﴿يَزِبُ،﴾ وُزُوباً) : إِذا (سالَ، ومنهُ! المِيزَابُ، أَو هُوَ فارِسِيٌّ