الرَّجلُ ﴿يَتْجَهُ﴾ تَجَهاً.
وقالَ الأَصْمعيُّ: ﴿تَجَهَ، بالفتْحِ؛ وأَنْشَدَ أَبو زيْدٍ لمِرْداسِ بنِ حُصَيْن:
قَصَرْتُ لَهُ القَبيلَةَ إذْ﴾ تَجِهْنا وَمَا ضاقَتْ بشَدّتِه ذِراعِيوالأصْمعيّ يَرْويه: تَجَهْنا، وَالَّذِي أَرادَه ﴿اتَّجَهْنا، فحذَفَ أَلِفَ الوَصْلِ وإحْدى التاءَيْنِ.
(﴾ ووَجَّهْتُ إِلَيْك ﴿تَوْجِيهاً:﴾ تَوَجَّهْتُ) ، كِلاهُما يقالُ مثْل قَوْلِك بَيَّنَ وتَبَيَّنَ؛ وَمِنْه المَثَلُ: أَيَّنما أُوَجِّهْ أَلْقى سَعْداً؛ غَيْر أَنَّ قَوْلَكَ ﴿وَجَّهْتُ إِلَيْك على معْنَى وَلَّى﴾ وَجْهَه إليكَ، ﴿والتَّوَجُّه الفِعْلُ اللازِمُ.
(وبنُو﴾ وجِيهَةَ: بَطْنٌ) مِن العَرَبِ؛ عَن ابنِ سِيدَه.
﴿وأَوْجَهَهُ: جعله﴾ وَجِيهاً.
(و) مِن المجازِ: ( ﴿وَجَهْتُكَ عنْدَ النَّاسِ﴾ أَجِهُكَ) ، أَي (صِرْتُ ﴿أَوْجَهَ منكَ) ؛) نَقَلَهُ الزَّمَخْشريُّ.
(﴾ والجِهَةُ، بالكسْرِ والضَّمِّ: النَّاحِيَةُ) والجانِبُ؛ ( ﴿كالوَجْهِ﴾ والوِجْهَةِ بالكسْرِ) ، وتقدَّمَ قَرِيباً هَذَا بعَيْنِه، وذكرَ فِي ﴿الجِهَةِ التَّثْلِيث وَفِي﴾ الوَجْهِ الكَسْر والضَّمّ؛ (ج ﴿جِهاتٌ) ، بالكسْرِ.
يقالُ: قُلْتُ كَذَا على﴾ جِهَةِ كَذَا، وفَعَلْتُ ذلكَ على جِهَةِ العَدْل ﴿وجِهَةِ الجَوْرِ. وتقولُ: رجُلٌ أَحْمَرُ مِن جِهَةِ الحُمْرةِ، وأَسْوَدَ مِن جِهَةِ السَّوادِ؛ وتقدَّمَ الكَلامُ على الجِهَةِ عَن أَبي حَيَّان.
(و) يقالُ: (نَظَرُوا إليَّ﴾ بأُوَيْجِهِ سُوءٍ) ؛) نَقَلَهُ الزَّمَخْشريُّ.