بالخَطَأِ فَقَالُوا: فلانٌ ﴿أَدَّى للأَمانَةِ، بتَشْديدِ الدالِ، وَهُوَ لَحْنٌ غيرُ جائِزٍ.
وقالَ الأَزْهرِيُّ: مَا عَلِمْتُ أَحداً مِن النّحويِّينِ أَجازَ﴾ آدَى، لأنَّ أَفْعَل فِي بابِ التَّعجُّبِ لَا يكونُ إلَاّ فِي الثُّلاثي، وَلَا يقالُ ﴿أَدَى بالتَّخْفيفِ بمعْنَى أَدَّى بالتَّشْديدِ.
ويقالُ: أَدَّى مَا عَلَيْهِ﴾ أَداءً ﴿وتَأْدِيَةً. وقَوْلُه تَعَالَى: ﴿أنْ﴾ أَدُّوا إليَّ عبادَ اللَّهِ﴾ ، أَي سَلِّموا إليَّ بَني إسْرائِيل؛ والمَعْنَى أَدُّوا إليَّ مَا أَمَرَكم اللَّهُ بِهِ يَا عبادَ اللَّهِ فإنِّي نَذِيرٌ لكُم.
( ﴿وأَدَى اللَّبَنُ﴾ يَأْدِي ﴿أُدِيّاً، كعُتِيَ: خَثُرَ ليَرُوبَ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ: واوِيَّةٌ يائِيَّةٌ.
(وأَدَى (الشَّيءُ يَأْدِي: (كَثُرَ.
((و) ﴾ أَدَى (السِّقاءُ يَأْدى: (أَمْكَنَ ليُمْخَضَ، ومَصْدَرُهما ﴿أُدِيٌّ كعُتِيًّ.
(﴾ وآدَاهُ على فلانٍ، بمدِّ الألفِ: (أَعْداهُ. يقالُ: ﴿آدَانِي السُّلطانُ عَلَيْهِ: أَي أَعْداني.
(وقالَ أَهلُ الحجازِ:﴾ آدَاهُ، على أَفْعَله، (أَعانَهُ وقَوَّاهُ عَلَيْهِ. يقالُ: مَنْ ﴿يُؤْدِيني على فلانٍ، أَي يُعِينَنِي عَلَيْهِ؛ قالَ الطِّرِمَّاح:
﴾ فيُؤدِيهِم عَليَّ فَتاءُ سِنِّيحَنانَكَ رَبَّنا يَا ذَا الحَنانِ ( ﴿واسْتَأْدَى عَلَيْهِ، مثْل (اسْتَعْدَى، الهَمْزَةُ بَدَل مِن العَيْنِ لأنَّهما مِن مَخْرجٍ واحِدٍ.
قَالَ الأَزْهرِيُّ: أَهْلُ الحجازِ يَقولُونَ﴾ اسْتَأْدَيْت السُّلطانَ على فلانٍ: أَي اسْتَعْدَيْت ﴿فآدَاني عَلَيْهِ، أَي أَعْداني وأَعانَني.
وَفِي حدِيثِ هِجْرةِ الحَبَشَةِ: (واللَّهِ﴾ لأَسْتَأْدِيَنَّه عليكُم) ، أَي