وعَلى الفَتْحِ اقْتَصَرَ ثَعْلَب فِي الفَصِيح؛ وحكَى شرَّاحُه الكَسْرَ، وَقيل: إنَّه عاميٌّ مَرْذُولٌ. وأمَّا لِيَّة بإسْقاطِ الأَلفِ فأَنْكَرَها جماعَةٌ وأَثْبَتها بعضٌ وَهِي أَقَلّ وأَرْذَل مِن الكَسْرِ.
قُلْتُ: وَهِي المشهورَةُ عِنْد العامَّةِ.
(وَقد ﴿أَلِيَ) الرَّجُلُ، (كَسَمِعَ) ،﴾ يَأْلَى ﴿ألى (وكَبْشٌ﴾ أَلْيانٌ) ، بالفتْحِ (ويُحَرَّكُ؛) وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ؛ ( ﴿وأَلىً) ، مَقْصوراً مُنَوّناً، (﴾ وآلٍ) ، بالمدِّ، ( ﴿وآلَى) على أَفْعَل: أَي عَظِيمُ الأَلْيَةِ.
(ونَعْجَةٌ﴾ ألْيانَه ﴿وألْيا، وَكَذَا الرَّجُلُ والمرأةُ) .
(وَفِي الصِّحاحِ: رجُلٌ﴾ آلى أَي عَظِيمُ ﴿الأَلْيَةِ؛ والمرأةُ عجْزَاءُ، وَلَا تَقُل﴾ أَلياءُ، وبعضُهم يقولُه.
قالَ ابنُ بَرِّي: الَّذِي يقولُه هُوَ اليَزِيديُّ: حَكَاه عَنهُ أَبو عبيدٍ فِي نعوتِ خَلْق الْإِنْسَان.
(مِن رِجالٍ ﴿أُلْيٍ) ، بالضَّمِّ، مثَالُ عُمْي؛ (و) كَذلِكَ (نِساءٍ﴾ أُلْيٍ) وكِباشٍ ﴿أُلْيٍ ونِعاج﴾ أُلْيٍ.
قالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ جَمْعُ آلى على أَصْلِه الغالبِ عَلَيْهِ لأنَّ هَذَا الضَّرْبَ يَأْتي على أَفْعَل كأعْجَز وأَسْته فجَمَعُوا فاعِلاً على فُعْلٍ ليعلَمَ أنَّ المُرادَ بِهِ أَفْعَل.
(و) كِباشٍ ( ﴿أَلْياناتٍ) جَمْع﴾ أَليانَةٍ، (و) نِساءٍ ( ﴿أَلايَا جَمْع﴾ أليا، (! وألَاءٍ) بالمدِّ جَمْع أَلىً مَقْصُور.