بالفتْح، كدَلْوٍ وأَدْلاءٍ، ( ﴿وألْيٌ) ، بالياءِ، (﴾ وأَلاً،) كرَحا وأرحاءٍ، ( ﴿وإِلىً) ، بالكسْرِ، كمِعىً وأَمْعاءٍ، وعَلى الأَخيرَةِ تُكْتَب بالياءِ فهُنَّ خَمْسٌ، اقتَصَرَ الجَوْهرِيُّ على الأَخيرَتَيْن.
وزادَ السَّخاوي وزَكريا فِي شَرْحَيْهما على أَلْفيةِ المصطلح:﴾ أُلْىٍ بضمٍ فسكونٍ ﴿وإلْى بالكسْرِ من غيرِ تَنْوين.
قُلْتُ: وَمِنْه قَوْلُ الأَعْشى:
أَبْيض لَا يَرْهَبُ الهُزالَ وَلَا
يَقْطَع رِحْماً وَلَا يَخُونُ﴾ إِلَى قالَ ابنُ سِيدَه: يَجوزُ أَنْ يكونَ إِلَى هُنَا واحدُ ﴿آلاءِ اللَّهِ.
وقالَ ابنُ الأَنْباري: إِلَى كانَ فِي أَصْلِهِ وِلَا،﴾ وأَلَا فِي الأَصْلِ وَلَا.
واقْتَصَرَ الشمني فِي شرْحِه على الشّفاء على أَرْبَعَةٍ فقالَ: ﴿الأَلى، كرَحا ومِعىً ودَلْو ونحى.
وقالَ زَكريَّا: أَشْهَرُها﴾ الأَلا كرَحا.
قالَ شيْخُنا: وَهُوَ غيرُ مَعْروفٍ.
قُلْتُ: وكأنَّه أَخَذَه مِن سِياقِ الجَوْهرِيّ حيثُ اقْتَصَرَ عَلَيْهِ فقالَ: واحِدُها ﴿أَلا بالفتْح وَقد يُكْسَرُ.
(﴾ والأَلِيُّ، كغَنِيَ) :) الرَّجُلُ (الكَثيرُ الإِيمانِ؛) عَن ابنِ الاعْرابيِّ كانَ يَنْبَغِي أَن يَذْكرَه فِي الواوِ.
( ﴿وأَلْيَةُ: ماءٌ) مِن مِياهِ بَني سُلَيْم؛ وَمِنْه قَوْلُ الشاعِرِ:
كأنَّهم مَا بينَ﴾ أَلْيَة غُدْوَةً
وناصفةَ الفرَّاء هَدْيٌ مُجلّل (و) ﴿أُلْيَةُ، (بالضَّمِّ: بَلَدانِ بالمَغْرِبِ) مِن نَواحِي إشبيلةَ، ومِن نَواحِي إسْتِجة، كلاهُما بالأَنْدَلُسِ.
(﴾ وأَلْيَتانِ) ، بالفتْحِ: (هَضْبَتَانِ بالحَوْأَبِ لبَني أَبي بكْرِ بنِ كلابٍ.
(! وآلِيَةُ) ، بالمدِّ والتَّخْفيفِ: (ع) .