Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 37, halaman 124

  1. الجزء ٣٧
  2. أيي

الياءَ إِذا وَقَعَتْ طَرَفاً بَعْد ألفٍ زائِدَةٍ قُلِبَتْ هَمْزة، وَهُوَ جَمْع ﴿آيٍ لَا آيةٍ، فتأَمَّل ذلكَ.

قُلْتُ: واسْتَدَلَّ بعضٌ بِمَا أَنْشَدَه أَبو زيْدٍ أَنَّ عَيْنَ الآيةِ ياءٌ لَا واوٌ، لأنَّ ظُهورَ العَيْن فِي﴾ آيائِهِ دَليلٌ عَلَيْهِ، وذلِكَ أنَّ وزْنَ آياي أَفْعال، وَلَو كانتِ العَيْن واواً لقالَ آوَائِهِ، إِذْ لَا مانِعَ مِن ظُهورِ الْوَاو فِي هَذَا المَوْضِع.

(و) الآيَةُ: (العِبْرَةُ، ج آيٌ) .

(قالَ الفرَّاءُ فِي كتابِ المَصادِرِ: الآيَةُ مِن ﴿الآياتِ والعِبَر، سُمِّيت آيَة كَمَا قالَ تَعَالَى: ﴿لقد كانَ فِي يوسُفَ وإِخْوتِه﴾ آياتٌ للسَّائِلِين﴾ ، أَي أُمورٌ وعِبَرٌ مُخْتلِفَةٌ، وإنَّما تَرَكتِ العَرَبُ هَمْزتَها لأنَّها كانتْ فيمَا يُرَى فِي الأصْل ﴿أَيَّة، فثَقُلَ عَلَيْهِم التَّشْديدُ فأَبْدَلوه أَلِفاً لانْفتاحِ مَا قَبْل التَّشْديدِ، كَمَا قَالُوا أَيْما المعْنَى أَمَّا.

وقَوْلُه تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنا ابنَ مَرْيَم وأُمَّه آيَةً﴾ . وَلم يَقُل﴾ آيَتَيْن لأنَّ المعْنَى فيهمَا آيَةٌ واحِدَةٌ.

قالَ ابنُ عرفَةَ: لأنَّ قصَّتَهما واحِدَةٌ.

وقالَ الأزْهرِيُّ: لأنَّ ﴿الآيَةُ فيهمَا مَعًا﴾ آيَةً واحِدَةً وَهِي الوِلادَةُ دونَ الفَحْل.

(و) الآيَةُ: (الإِمارَةُ) .) قَالُوا: افْعَلْه بآيَةِ كَذَا، كَمَا تقولُ بأمارَةِ كَذَا.

(و) الآيَةُ (من القُرْآنِ: كلامٌ مُتَّصِلٌ إِلَى انْقِطاعِه.

(! وآيَةٌ ممَّا يُضافُ إِلَى الفِعْلِ بقُرْبِ مَعْناها من معْنَى الوَقْتِ) .

(قالَ أَبو بكْرٍ: سُمِّيت آيَةً لأنَّها علامَةٌ لانْقِطاع كلامٍ مِن كَلامٍ. ويقالُ: لأنَّها جماعَةُ حُرُوفٍ

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 37، ص 124 (SanadKitab #7030, hlm. urut 19435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.