Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 4, halaman 365

  1. الجزء ٤
  2. وهب

والأَعْواض، فإِذا كَثَرَتْ، سُمِّيَ صاحبُها وَهّاباً، وَهُوَ من أَبْنِيَة المُبَالغة. انْتهى. قَالَ شيخُنا: واختُلِفَ فِي أَنَّه من صفاتِ الذَّات، أَو الأَفعال، والصّحيحُ الثّاني؛ أَو أَنَّ المُرَادَ إِرادةُ الهِبَةِ، انْتهى.

﴿والوَهُوب: الرَّجُلُ الكثيرُ الهِبَاتِ (﴾ ووَهّابَةٌ) ، زِيدَت فِيهِ الهاءُ لتأْكيدِ المُبالغةِ، كعَلَاّمةٍ. (والاسمُ ﴿المَوْهِبُ،﴾ والمَوْهِبَةُ) بِكَسْر الهاءِ فيهمَا. صرَّح بِهِ الفيُّوميُّ، وابْنُ القُوطِيَّةِ، وابْنُ القَطَّاع، والجوْهريّ، والسَّرقُسْطيُّ، للقاعدة السَّابِقَة:

( ﴿واتَّهَبَه: قَبِلَهُ) . وَفِي الصِحاح: الاتِّهابُ: قَبُولُ﴾ الهِبَةِ، والاستِيهاب: سُؤالُها. وَفِي اللِّسان: ﴿اتَّهَبْتُ مِنْك دِرْهماً، افْتَعلْتُ، من﴾ الهِبَة. وَفِي الحَدِيث: (لَقَدْ همَمْتُ أَنْ لَا ﴿أَتَّهِبَ إِلَاّ من قُرَشِيَ، أَو أَنصَاريَ، أَو ثَقفِيَ) ؛ لأَنّهم أَصحابُ مُدُنٍ وقُرًى، وهم أَعْرَفُ بمكارم الأَخلاق. قَالَ أَبو عُبيْد: رأَى النَّبِيُّ، ﷺ جفَاءً فِي أَخلاق الباديَة، وذَهاباً عَن المُرُوءَةِ، وطلباً للزِّيادة على مَا﴾ وَهَبُوا، فَخصَّ أَهلَ القُرَى العربيّةِ خاصَّةً فِي قَبول الهديّة مِنْهُم دونَ أَهلِ الباديةِ لِغَلَبَة الجفَاءِ على أَخلاقهم، وبُعْدهِم من ذَوي النُّهَى والعُقول. وأَصْلُه: اوْتَهَب، قلبت الواوُ تَاء، وأُدْغِمت فِي تاءِ الافتعال، مثل: اتَّعدَ واتَّزَنَ، من الوَعْدِ والوَزْنِ.

(و) فيهِمُ التَّهادِي ﴿والتَّواهُبُ.

يُقال: (﴾ تَواهبُوا) : إِذا ( ﴿وَهَبَ بعْضُهُم لِبَعْضٍ) ،﴾ وتَواهبَهُ النّاسُ بَينهم. وَفِي حَدِيث الأَحْنَف:

وَلَا ﴿التَّواهُبُ فِيمَا بَيْنَهُمْ ضَعَة

أَي: أَنَّهُم لَا﴾ يَهَبُونَ مُكْرَهِينَ.

( ﴿ووَاهَبَه﴾ فَوَهَبَهُ! يَهَبُه، كَيَدَعُهُ وَيَرِثُه) ، بالوَجْهَيْنِ. أَمّا الْفَتْح، فلأَجل حَرْف الحَلْق، وأَمّا الثّاني، فشاذٌّ من وَجْهَينِ، وَكَانَ أَوْلَى أَنْ يكونَ مضمومَ العينِ؛ لاِءَنَّ أَفعالَ المُغَالَبَةِ كلَّها تَرْجِع إِلى فَعَلَ يَفْعُلُ، كنَصَرَ يَنْصُرُ، لم يَشِذّ

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 4، ص 365 (SanadKitab #7030, hlm. urut 1950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.