وأَمَدَّ ووَرِمَ وتَرامَى إِلَى فَسَادٍ.
وبرأ جُرْحُهُ على ﴿بَغْيٍ: وَهُوَ أَنْ يَبْرأَ وَفِيه شيءٌ من نَغَلٍ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَمِنْه حدِيثُ أَبي سَلَمَة: (أَقامَ شَهْراً يُداوِي جُرْحَه فَدَمَلَ على بَغْيٍ وَلَا يَدْرِي بِهِ) أَي على فَسَادٍ.
﴾ وبَغَى الوالِي: ظَلَمَ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وحَكَى اللَّحْيانيُّ: يقالُ للمَرْأَةِ الجَمِيلةِ: إنَّك لجميلَةٌ وَلَا ﴿- تُباغَيْ، أَي لَا تُصَابي بالعَيْن؛ وَقد مَرَّ ذلِكَ فِي بوغ مُفْصّلاً.
وَمَا﴾ بُغِيَ لَهُ، كعُنِيَ: أَي مَا خِيرْ لَهُ.
﴿وبَغْيَان: مَوْلى أَبي خرقاء السّلَميّ، من ولدِه أَبو زَكريَّا يَحْيَى بن محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بن العَنْبِر بنَ عَطاء بنِ صالِح بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ محمدِ بن﴾ بغيان النَّيْسابُورِيُّ، ويقالُ لَهُ العَنْبريُّ ﴿والبغيانيُّ، مِن شيوخِ الحاكِمِ أَبي عبدِ اللَّهِ، تُوفِي سَنَةَ ٣٤٤.
بقو
: (و (﴾ بَقاهُ بعَيْنِه ﴿بَقاوَةً: نَظَرَ إِلَيْهِ) ؛ عَن اللَّحْيانيِّ نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه.
(﴾ وبَقَوْتُه: انْتَظَرْتُه) ، لُغَةٌ فِي بَقَيْته، والياءُ أَعْلَى.
(و) قَالُوا: ( ﴿ابْقُهْ﴾ بَقْوَتَكَ مَا لَكَ ﴿وبَقاوَتَكَ مَا لَكَ أَي: احْفَظْهُ حِفْظَكَ مَا لَكَ) ؛ كَذَا فِي المُحْكَمِ والتّكْمِلَةِ.
بقى
: (ى (﴾ بَقِيَ ﴿يَبْقَى﴾ بَقاءً) ، كرَضِيَ يَرْضَى.
قالَ شيْخُنا: قَضيته أنَّه