والأَمثالُ لَا يُتَصرَّف فِيهَا. قالهُ شيخُنا.
(و) فِي تهذِيب الأَفعال: (أَوْهَبَهُ لهُ: أَعَدّهُ) . وَيُقَال للشَّيْءِ إِذا كَانَ مُعَدّاً عِنْد الرَّجُلِ مثل الطَّعَام: هُوَ ﴿مُوهَبٌ، بِفَتْح الهاءِ، وأَصبحَ فُلانٌ﴾ مُوهِباً، بِكَسْر الهاءِ، أَي: مُعِدّاً قادِراً. وَفِي تَهْذِيب الأَفعال: ﴿وأَوْهَبْتُكَ الطَّعامَ والشَّرابَ: أَعْدَدْتُهما، وأَكْثَرْتُ مِنْهُمَا، وسيأْتي.
(و) أَوْهَبَ لَك (الشَّيْءُ: أَمْكَنَكَ أَنْ تَأْخُذَهُ) وتَنَالَهُ، عَن ابْن الأَعْرَابيّ وَحْدهُ، قَالَ: وَلم يَقُولُوا: أَوْهَبْتُهُ لَك. وَهُوَ (لازمٌ، مُتَعَدَ) .
(﴾ ووَهْبٌ، ﴿وَوُهَيْبٌ،﴾ ووَهْبَانُ) ، بفَتْحٍ فَسُكُون، ( ﴿ووَاهِبٌ،﴾ ومَوْهَبٌ) وَقد تقدّم أَنّه (كمَقْعَدٍ) ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: جاؤوا بِهِ على مفْعَلٍ، لأَنّه اسمٌ لَيْسَ على الفِعْل، إِذْ لَو كَانَ على الفِعْل، لَكَانَ مَفْعِلاً، فقد يكون ذالك، لِمَكَان العَلَمِيَّة؛ لاِءَنّ الأَعْلام ممّا تُغَيَّرُ عَن القِياس: (أَسْماءُ) رجال مُحَدِّثينَ وعُلَماءَ وأُدباءَ.
( ﴿ووَهْبِينُ) ، بِالْفَتْح فالسّكون فالكسر: (ع) ، قَالَه ابْنُ سِيدَهْ، وَهُوَ مُرْتَجَلٌ. وأَنشد الجَوْهَرِيُّ للرّاعي:
رَجَاؤُكَ أَنْسانِي تَذَكُّرَ إِخْوَتِي
ومالُكَ أَنْسانِي﴾ بوَهْبِينَ مَالِيَا
وجدتُ فِي هامشه: الّذي وَجَدْتُه فِي شعر الرّاعِي:
ومالُكَ أَنْسَانِي بحَرْسَيْنِ مالِيَا
وَذكر فِي شَرحه أَنَّ حَرْسَيْنِ جَبَلٌ، وَهُوَ حَرْسٌ، فثَنَّاهُ.
وَفِي التّهذيب:! ووَهْبِينُ: جَبلٌ من جبال الدَّهْنَاءِ، قَالَ: وَقد رأَيتُهُ، وقرأْتُ فِي المُعْجَم شعرَ الرّاعي هاكذا:
وَقد قادَني الجِيرَانُ قِدْماً وقُدْتُهُمْ
وفارَقْتُ حَتَّى مَا تَحِنُّ جِمَالِيَا
وجارك أخواني تذكّر إِخْوَتِي
ومالُك أَنسانِي بوَهْبِينَ مالِيا