نادِرٌ وَله أَخَوات حَكَاها ابنُ الأعْرابيِّ عَن حُنَيْفِ الحَناتِم، وكانَ مِن آبَلِ الناسِ فقالَ: الرَّمْكاءُ بُهْيَى، والحَمْراءُ صُبْرَى، والخَوَّارَةُ غُزْرَى، والصَّهْباءُ سُرْعَى.
قالَ الأزْهرِيُّ: قوْلُه بُهيَى أَرادَ ﴿البَهِيَّة الرَّائِعَة، وَهِي تَأْنِيثُ﴾ الأَبْهى.
ويقولونَ: إنَّ هَذَا ﴿لبُهْيَايَ أَي ممَّا﴾ أَتَباهَى بِهِ؛ حكَاهُ ابنُ السِّكِّيت عَن أَبي عَمْرو.
﴿وبَهِيَ بِهِ، كَعَلِمَ: أنَس: وَقد ذُكِرَ فِي الهُمْزةِ.
وقالَ أَبو سعيدٍ:﴾ ابْتَهَأْتُ بالشَّيءِ أَنِسْتَ بِهِ وأْحْبَبْتَ قُرْبَه؛ قالَ الأعْشى:
وَمن الحَيِّ مَنْ يَهْوَى هَوانَا ﴿ويَبْتَهِي
وآخَرُ قد أَبْدَى الكَآبَةَ مُغْضَباوكغَنِيَّةٍ: أُمُّ﴾ البَهاءِ ﴿بَهِيَّةُ بنْتُ أَبي الفتْحِ بنِ بَدْرَانَ سَمِعَتْ من الكِنْدِي، وضَبَطَها الشَّرِيف عزّ الدِّيْن فِي وفِيَّاتِه.
﴾ وبَهِيةُ، بالفتْحِ: جَدُّ أَبي الحَسَنِ محمدِ بنِ عُمَر بنِ حُميدِ البزَّازِ البَغْدادِيِّ عَن القاضِي أَبي عبدِ اللَّهِ المحامليّ، وَعنهُ البرقانيّ.
وسقطُ ﴿البَهْو: قَرْيةٌ بمِصْرَ.
بيي
: (ي﴾ البَيُّ: الَّرجلُ الخَسيسُ) ؛ عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
(كابنِ ﴿بَيَّانَ) وابنِ هَيَّانَ، عَنهُ أَيْضاً.
(و) كَذلِكَ (ابنِ بَيَ) عَن الليْثِ.
وَفِي الصِّحاحِ: قَوْلُهم مَا أَدْرِي أَيَّ هَيِّ بنِ﴾ بَيٍّ هُوَ، أَي أَيُّ النَّاسِ هُوَ.
وهَيَّانُ بنُ بُيَّانَ إِذا لم يُعْرَفُ هُوَ وَلَا أَبُوه