(و) ﴿تَلَّى: (صارَ بآخِرِ رَمَقٍ) ؛ نَقَلَه الجَوهرِيُّ عَن أَبي زيْدٍ؛ زادَ غيرُهُ: (مِن عُمُرِهِ.
(﴾ وأَتْلَيْتُهُ: أَحَلْتُهُ حَوالَةً) ؛ وَفِي الصِّحاحِ: مِن الحَوالَةِ.
(و) ﴿أَتْلَيْتُهُ (ذِمَّةً: أَعْطَيْتُهُ إيَّاها.
(و) ﴾ أَتْلَيْتُ (حقِّي عندَهُ: أَبْقَيْتُ مِنْهُ بَقِيَّةً) ؛ وَمِنْه حدِيثُ أَبي حَدرَد: (مَا أَصْبحتُ ﴿أُتْلِيها وَلَا أَقْدَرُ عَلَيْهَا) .
(و) أَتْلَيْتُهُ (سَهْماً) أَو نَعْلاً: (أَعْطَيْتُهُ ليَسْتجيرَ بِهِ) لئَلَاّ يُؤْذِي، والمعْنَى جَعَلَه تِلْوَه وصاحِبَه، وَهُوَ مَجازٌ.
(﴾ وأَتْلَتِ النَّاقَةُ) إتْلاءً: ( ﴿تَلاها وَلَدُها) ، فَهِيَ مُتْلٍ ومُتلِيةٍ.
(﴾ وتَلا) إِذا (اشْتَرَى ﴿تِلْواً لوَلَدِ البَغْلِ) ؛ عَن ابنِ الأعرابيِّ.
(﴾ والتَّلِيُّ، كغَنِيَ: الكَثيرُ الإِيمانِ.
(و) أَيْضاً: (الكثيرُ المالِ) ؛ كلُّ ذلِكَ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
(و) ﴿التَّلِيَّةُ، (بهاءٍ: بَقِيَّةُ الدِّينِ) ؛ هَكَذَا خَصَّه الجَوْهرِيُّ: زادَ غيرُهُ: والحاجَةِ.
وقالَ غيرُهُ: بَقِيَّةُ الشيءِ عامَّةً، وَهُوَ المُرادُ مِن قَوْله: (وغيرِهِ) ، كأَنَّه يُتَتَبَّعُ حَتَّى لم يَبْقَ إلَاّ أَقلَّة. يقالُ: ذَهَبَتْ﴾ تَلِيَّةُ الشَّبابِ، أَي بَقِيَّتُه لأنَّها آخِرهُ الَّذِي ﴿يَتْلُو مَا تقدَّمَ مِنْهُ.
وفلانٌ بَقِيَّةُ الكِرَامِ وتَلِيَّةُ الأَحْرارِ؛ وكلُّ ذلكَ مَجازٌ.
(﴾ كالتُّلاوَةِ) ، بالضمِّ، كَمَا قَيَّده الجَوْهرِيُّ.
وإطْلاقُ المصنِّفِ يَقْتَضِي الفَتْح وليسَ كذلِكَ.
يقالُ: ﴿تَلِيَتْ لي من حقِّي تَلِيَّةٌ﴾ وتُلاوَةٌ! تَتْلى، أَي بَقِيَت لي بَقِيَّةٌ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ عَن ابنِ السِّكِّيت.