مَرْعَى فَهُوَ إِذا طالَ بقدْرِ مَا يُمْكن النَّعَم أَنْ تَرْعاهُ ثمَّ يَسْتوِي النَّبات ويَكْتَهِل فِي الرّابِع فذلِكَ وَجْه قَوْلهم اسْتَوَى.
ووَجَدْتُ فِي هامِشِ الصِّحاح مَا نَصّه: غَيْر مَصْروفٍ إِذا وَقَفْت فَإِذا وَصَلْت صَرَفْته.
وإبراهيمُ بنُ أَبي النَّجْم بنِ ثَرَى بن عليِّ بنِ ثَرَى المَوْصِلِيُّ مُحدِّثٌ، ذَكَرَهُ سُليم فِي الذّيْل.
وَقد سَمَّوْا ﴿ثَرِيا، بالفتْح.
ثطو
: (و (﴾ ثَطَا، كدَعَا) :) أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَفِي المُحْكَم: ثَطَا الصَّبيُّ: بمعْنَى (خَطَا) .
(وَفِي التّكْمِلَة عَن ابنِ الأَعْرابيِّ: ثَطَا إِذا خَطَا، وطَثَا إِذا لَعِبَ بالقُلَّةِ.
وَفِي الحدِيثِ: (أَنَّ النبيَّ ﷺ مَرَّ بامْرأَةٍ سَوْداءَ تُرْقِص صبيّاً لَهَا وَهِي تقولُ:
ذُؤال يَا ابْن القَوْم يَا ذُؤاله يَمْشِي ﴿الثَّطا ويَجْلِسُ الهَبَنْقَعَةْفقالَ ﵇: لَا تقُولي ذُؤال فإنَّه شَرُّ السِّباع.
ويقالُ: هُوَ يَمْشِي الثَّطَا، أَي يَخْطُو الصَّبيُّ.
(و) ثَطَا (بِسَلْحِهِ: رَمَى بِهِ.
(﴾ والثَّطاةُ: دُوَيْبَّةٌ) يقالُ لَهَا الثَّطأَةُ؛ قالَهُ اللّيْثُ.
( ﴿والثَّطَا: إفْراطُ الحُمْقِ. وَهُوَ ثَطٍ بَيِّنُ الثَّطا) ، قالَهُ القُتَيْبيُّ.
﴾ وثَطِيَ، كرَضِيَ، ثَطاً: حَمُقَ.
(و) ! الثُّطَا، (بالضَّمِّ: العَناكِبُ) ؛) عَن ابنِ الأعْرابيِّ. قالَ والطُّثا