كَمَا فِي التّكْملةِ مَضْبوطاً ﴿الثِّغايَةُ ككِتابَةٍ: الشَّقُّ فِي مَرَمَّةِ الشَّاةِ، فاعْرِفْه.
(﴾ وثَغَتْ، كدَعَتْ: صَوَّتَتْ) ؛) وَمِنْه حدِيثُ جابرٍ: (عَمَدْتُ إِلَى عَنْزٍ لأذْبَحَها ﴿فثَغَتْ.
(وأَتَيْتُه فَمَا﴾ أَثْغَى) وَمَا أَرْغَى: أَي (مَا أَعْطَى شَيْئا) لَا شَاة ﴿تَثْغو وَلَا بَعِيراً يَرْغُو.
(﴾ وأَثْغَى شاتَهُ: حَمَلَها على ﴿الثُّغاءِ) ؛) وأَرْغَى بَعِيرَهُ: حَمَلَه على الرُّغاءِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
يقالُ: سَمِعْتُ﴾ ثاغِيَةَ الشَّاةِ، أَي ﴿ثُغاءَها، اسمٌ على فاعِلَةٍ، وكَذلِكَ سَمِعْتُ راغِيَةَ الإِبِلِ وصاهِلَةَ الخَيْلِ.
ويقالُ: مَاله﴾ ثاغٍ وَلَا راغٍ، أَي مَاله شاةٌ وَلَا بَعِيرٌ.
وَمَا بالدّارِ ثاغٍ وَلَا راغٍ، أَي أَحدٌ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
والثَّغْوَةُ: المرَّةُ مِن الثُّغاءِ.
ثفو
: (و ( ﴿الأُثْفِيَّةُ، بالضَّمِّ والكَسْرِ) .
(واقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ والجماعَةُ على الضمِّ. وتقَدَّمَ للمصنِّفِ ضَبْطه بالوَجْهَيْن فِي أَثَفَ، وَهُوَ قَوْلُ أَبي عبيدٍ؛ ثمَّ رأَيْتُ الكَسْرَ للفرَّاء.
وَقَالُوا: هُوَ أُفْعُولَةٌ.
قالَ الازْهرِيُّ: مِن﴾ ثَفَّيْت، كأُدْحِيَّة لَمِبيضِ النّعامِ مِن دَحَيْت.
وقالَ اللَّيْثُ: ﴿أُثْفِيَّة فُعْلوية مِن﴾ أَثْفَيْت.
وقالَ الزَّمَخْشريُّ: الأُثْفِيَّةُ ذاتُ وَجْهَيْن، تكونُ فُعْلوية وأُفْعُولَة؛ وَقد ذُكِرَ فِي الفاءِ.
(الحَجَرُ تُوضَعُ عَلَيْهِ القِدْرُ) .
(قالَ الأزْهرِيُّ: حَجَرٌ مِثْل رأْسِ الإنْسانِ؛ (ج ﴿أَثَافِيٌّ) ، بتَشْديدِ الياءِ، (و) يَجوزُ (﴾ أَثافٍ) ، تُنْصَبُ القُدُورُ عَلَيْهَا، وَمَا كانَ مِن حديدٍ ذِي ثلاثِ قوائِم فإنَّه يُسَمَّى المِنْصَب، وَلَا يُسَمَّى! أُثْفِيَّة.
وَقد