وقالَ الكُمَيْت:
وَمَا ضَرَّها أنَّ كَعْباً ثَوَى
وفَوَّزَ مِن بعده جرولُوقالَ دُكَيْن:
فإنْ ثَوَى ثَوَى النَّدَى فِي لَحْدِه وقالتِ الخَنْساءُ:
فَقَدْنَ لمَّا ثَوَى نَهْباً وأسْلاباً وقَوْلُ أَبي كبيرٍ الهُذَليّ:
نَغْدُو فَنَتْرُكُ فِي المزاحِفِ مَنْ ثَوَى
ونُمِرُّ فِي العَرَقاتِ مَنْ لم نَقْتُلِأَرادَ: أَي مَنْ قُتِل فأَقامَ هنالكَ.
وقالَ ابنُ بَرِّي: ثَوَى أَقامَ فِي قَبْرِه؛ وَمِنْه قَوْلُ الشَّاعِرِ:
حَتَّى ظَنَّني القَوْمُ ﴿ثاوِيا (أَو) ﴾ ثُوِيَ، (كعُنِيَ: قُبِرَ) ، لأنَّ ذلكَ ﴿ثَواءٌ لَا أَطْوَل مِنْهُ.
(﴾ والثُّوَّةُ، بالضَّمِّ: قُماشُ البيتِ، ج ﴿ثُوىً) ؛ عَن ابنِ الأعْرابيِّ؛ كقُوَّةٍ وقُوىً.
(أَو﴾ الثُّوَّةُ) ، بالضَّمِّ، ( ﴿والثُّوِيُّ، كجُثِيَ: خِرَقٌ كالكُبَّةِ على الوَتِدِ يُمْخَضُ عَلَيْهَا السِّقاءُ لئَلَاّ يَتَخَرَّقَ) .
قالَ ابنُ سِيدَه: وإنَّما جَعَلْنا﴾ الثّوِي مِن ثوو لقَوْلِهم فِي مَعْناه! ثُوَّة كقُوَّةٍ، ونَظِيرُه فِي ضمِّ أَوَّله مَا حَكَاه سِيْبَويْه مِن قَولِهم سُدُوس.
(أَو الثُّوَّةُ، بالضَّمِّ: ارْتِفاعٌ وغِلَظٌ، ورُبَّما نُصِبَتْ فَوْقَها الحِجارَةُ ليُهْتَدَى بهَا) ؛ وكَذلِكَ الصُّوَّة، كَذَا فِي المُحْكم.