( ﴿والجَدْوَى: المَطَرُ العامُّ) .) يقالُ: مَطَرٌ جَداً، أَي عامٌّ واسِعٌ؛ (أَو الَّذِي لَا يُعْرَفُ أَقْصاهُ) يقُولونَ: سَماءٌ﴾ جَداً: لَهَا خَلَفٌ: ذَكَّرُوه لأنَّ ﴿الجَدَا فِي قوَّةِ المَصْدرِ.
وَفِي حدِيث الاسْتِسْقاءِ: (اللهُمّ اسْقِنا غَيْثاً غَدَقاً﴾ وجَداً طَبَقاً) .
(و) الجَدَا والجَدْوَى: (العَطِيَّةُ.
(سَاق، المصنِّفُ ﴿الجَدْوَى مَعَ الجَدَا فِي معْنَى المَطَرِ، وَهُوَ لَا يُعْرَف إلَاّ فِي معْنَى العَطِيَّة، فَلَو قَالَ: والجَدْوَى العَطِيّة﴾ كالجَدَا كانَ مُوافِقاً لمَا فِي الأُصُولِ.
وَمَا أَصَبْتُ مِن فلانٍ جَدْوَى قَطّ: أَي عَطِيَّة.
(و) تقولُ فِي تَثْنيةِ ﴿جَدْوَى: (هذانِ﴾ جَدْوانِ ﴿وجَدْيانِ.
(قالَ ابنُ سِيدَه: كِلاهُما عَن اللَّحْيانيّ،﴾ فجَدْوانِ على القِياسِ، وجَدْيانِ على المُعاقبَةِ؛ (نادِرٌ.
( ﴿وجَدَا عَلَيْهِ يَجْدُو) ﴾ جَدْواً، ( ﴿وأَجْدَى) :) أَي أَعْطَى الجَدْوَى؛ قالَ أَبو الْعِيَال:
بَخِلَتْ فُطَيْمَةُ بِالَّذِي تُولِينِي
إلَاّ الكَلامَ وقلَّما﴾ تُجْدِينِي أَرادَ: ﴿تُجْدِي عليَّ فحذَفَ وأَوْصَل.
(﴾ والجادِي: طالِبُ الجَدْوَى.
(وَفِي الصِّحاحِ: السائِلُ العافِي؛ وأَنْشَدَ الفارِسِيُّ عَن أَحمدَ بنِ يَحْيَى:
إِلَيْهِ تَلْجَأُ الهَضَّاءُ طُرّاً فلَيْسَ بقائِلٍ هُجْراً ﴿- لجَادِي قالَ ابنُ بَرِّي: هُوَ مِن الأَضْدادِ: يقالُ:﴾ جَدَوْتُه سَأَلْته،! وجَدَوْتُه أَعْطَيْته؛ قالَ الشَّاعِرُ: