جِئْنَا نُحَيِّيكَ ﴿ونَسْتَجْدِيكا
مِن نائِلِ اللَّهِ الَّذِي يُعْطِيكَا﴾ والمُجادَاةُ: مُفاعَلَةٌ مِن جَدا؛ وَمِنْه حدِيثُ زيْدِ بنِ ثابِتٍ: (وَقد عَرَفُوا أنَّه ليسَ عنْدَ مَرْوان مالٌ ﴿يُجَادُونَه عَلَيه) ، أَي يُسَائِلُونَه عَلَيه.
﴾ والجَداءُ، كسَحابٍ: الغَنَاءُ.
وَمَا ﴿يُجْدِي عَنْك هَذَا: أَي مَا يُغْنِي.
وَمَا يُجْدِي عليَّ شَيْئا كَذلِك.
وَهُوَ قَلِيلُ﴾ الجَدَاءِ عنْكَ: أَي قَلِيلُ الغَنَاءِ والنَّفْعِ؛ قالَ ابنُ بَرِّي: شاهِدُه قَوْل مالِكِ بنِ العَجْلانِ:
لَقَلَّ ﴿جَدَاءً على مَالِكٍ
إِذا الحَرْب شبَّتْ بأَجْدَادِها﴾ واجْتَداهُ أَعْطاهُ؛ فَهُوَ مِن الأَضْدادِ.
﴿والجَدِيُّ، كغَنِيَ: السَّخِيُّ.
﴾ وجَدْوَى: اسمُ امْرأَةٍ، قالَ ابنُ أَحْمر:
شَطَّ المَزارُ ﴿بجَدْوَى وانْتَهَى الأَمَلُ ويقالُ:﴾ جَدَا عَلَيْهِ شُؤْمُه، أَي جَرَّ عَلَيْهِ، وَهُوَ مِن بابِ التَّعْكِيسِ كقَوْلِه تَعَالَى: ﴿فبَشِّرْه بعَذابٍ أَليمٍ﴾ نَقَلَه الزَّمَخْشرِيُّ.
جدي
) (ي ( ﴿الجَدْيُ: من أَولادِ المَعَزِ ذَكَرُها) ، كَذَا فِي الصِّحاحِ والمُحْكَم. وَمِنْهُم مَنْ قَيَّدَه بأنَّه الَّذِي لم يَبْلغ سَنَة؛ (ج﴾ أَجْدٍ) فِي القلَّةِ، (و) إِذا كَثُرَتْ فَهِيَ ( ﴿جِداءٌ﴾ وجِدْيانٌ، بكسْرِهِما.
(وَلم يَذْكُرِ الجَوْهريُّ الأَخيرَةَ، قالَ: وَلَا تَقُل ﴿الجَدَايا وَلَا﴾ الجِدْي، بكسْرِ الجيمِ.