مَأْخوذٌ مِن قَوْلِ أَبي عبيدٍ قالَ: ﴿الجِذْوَةُ مثْلُ الجِذْمَةِ، وَهِي القِطْعَةُ الغَلِيظَةُ مِن الخَشَبِ كَانَ فِي طَرَفِها نارٌ أَو لم يكنْ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وَالَّذِي نَصّ عَلَيْهِ فِي المصنِّفِ: جِذْوَة من النارِ أَي قِطْعَة غَلِيظَة مِن الحَطَبِ ليسَ فِيهَا لَهَبٌ، وَهِي مثْلُ الجِذْمَةِ مِن أَصْلِ الشَّجَرَةِ.
وقالَ أَبو سعيدٍ:﴾ الجَذْوَةُ عُودٌ غليظٌ يكونُ أَحدُ رأْسَيْه جَمْرةً والشَّهابُ دونَها فِي الدِّقَّةِ، قَالَ: والشُّعْلَة مَا كانَ فِي سراجٍ أَو فِي فَتِيلَةٍ.
وقالَ ابنُ السِّكِّيت: الجِذْوَةُ العُودُ الغَليظُ يُؤْخَذُ فِيهِ نارٌ؛ (ج ﴿جُذاً، بالضَّمِّ والكسْرِ) ؛) قالَ ابنُ مُقْبل:
باتَتْ حَوَاطِبُ لَيْلى يَلْتَمِسْنَ لَهَا
جَزْلَ﴾ الجُذَا غَيْرَ خَوَّارَ وَلَا دَعِرِ (و) حَكَى الفارِسِيُّ: ﴿جِذَاءً (كجِبالٍ.
(قالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ عَنْدَه جَمْع جَذْوَة فيُطابقُ الجَمْعَ الغالِبَ على هَذَا النَّوعِ مِن الْآحَاد.
(﴾ والجَذَاةُ: أصولُ الشَّجرِ العظامِ) العادِيَة الَّتِي بَلِيَ أَعْلاها وبَقِيَ أَسْفَلها. (ج) جِذاءٌ، (كجِبالٍ.
(وَمِنْهُم مَنْ قالَ: ﴿الجَذا، بالفتْحِ مَقْصوراً: أُصولُ الشجرِ العِظامِ واحِدَتُه﴾ جَذاةٌ، وَبِه فُسِّر قَوْل ابْن مُقْبل السَّابِق.
قالَ أَبو حنيفَةَ: وليسَ هَذَا بمَعْروفٍ وَقد أَثْبَتَه ابنُ سِيدَه.
(و) ﴿الجَذاةُ: (ع.
(ورجُلٌ جاذٍ: قصيرُ الباعِ.
(وقالَ الرَّاغبُ: مَجْموعُ الباعِ كانَّ يَده جَذْوَة.
وامْرَأَةٌ﴾ جاذِيَةٌ كَذلِكَ؛ وَأَنْشَدَ الليْثَ لسَهْم بنِ حَنْظَلَة:
إنَّ الخِلافَةَ لم تَكُنْ مقصورةًأبداً على! جاذِي اليَدَيْنِ مُجَذّر