المحدِّثُ عَن أَبي محمدٍ عبْدِ الرحمانِ بنِ عليَ سقين العاصميّ، وَعنهُ أَبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ قاسِمٍ القصَّار.
جوو
: (و ( ﴿الجَوُّ: الهَواءُ) ؛) قالَ ذُو الرُّمَّة:
والشمسُ حَيْرَى لَها فِي الجَوِّ تَدْوِيمُ وَفِي الصِّحاح: الجَوُّ مَا بينَ السَّماءِ والأَرْضِ وقوْلُه تَعَالَى: ﴿مُسَخَّرات فِي﴾ جَوِّ السَّماءِ﴾ .
قالَ قَتادَةُ فِي كَبِدِ السَّماءِ، ويقالُ كُبَيْد السَّماءِ.
(و) الجَوُّ: (مَا انْخَفَضَ مِن الأَرْضِ) ، كَمَا فِي المُحْكَم.
وَفِي الصِّحاحِ: قالَ أَبو عَمْرو فِي قوْلِ طَرفةَ:
خَلَا لَكِ الجَوُّ فبِيضِي واصْفِرِي هُوَ مَا اتَّسَعَ من الأَوِدْيَةِ.
( ﴿كالجَوَّةِ) ؛) قالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:
يَجْرِي﴾ بجَوَّتِه مَوْجُ السَّرابِ كأَنْ
ضاحِ الخزاعيْ جازَتْ رنْقَها الرِّيحُ (ج) ﴿جِواءٌ، (كجِبالٍ؛) أَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ:
إنْ صابَ مَيْثاً أُتْئِقَتْ﴾ جِوَاؤُه (و) الجَوُّ: (داخِلُ البَيْتِ) وبَطْنُه، لُغَةٌ شامِيَّةٌ؛ وَكَذَا كلُّ شيءٍ وَهِي ﴿الجَوَّةُ (﴾ كجَوَّانِيْهِ) ، والألِفُ والنونُ زائِدَتانِ للتَّأْكيدِ.
وَفِي حدِيثِ سَلْمان: إنَّ لكلِّ امْرىءٍ ﴿جَوَّانِيّاً وَبرَّانِيّاً فمَنْ أَصْلحَ﴾ جَوَّانِيَّهُ أَصْلَح اللَّهُ بَرَّانِيَّهُ.
قالَ ابنُ الأثيرِ: أَي باطِناً وظاهِراً وسِرّاً وعلانِيَةً.
(واليَمامَةُ) كَانَت فِي القدِيمِ