﴿ومُجْهىً مَكْشوفٌ بِلَا ستْرٍ وَلَا سقْفٍ.
﴾ وأَجْهَى لكَ الأَمْرُ: وَضَحَ.
وبيتٌ ﴿جَهْوٌ كجاهٍ.
وعنزٌ﴾ جَهْواء: لَا يَسْتُر ذنَبَهُا حَياءَها.
وقالتْ أُمُّ حاتمٍ العنزيّة: ﴿الجَهَّاءُ﴾ والمُجْهِيَةُ الأَرضُ الَّتِي ليسَ بهَا شَجَر.
وأَرضٌ ﴿جَهَّاءُ: سواءٌ ليسَ بهَا شيءٌ.
وأَجْهَى الرجلُ: ظَهَرَ وبَرَزَ.
وَفِي الأساسِ: ويقُولونَ بيتٌ﴾ جَهْوَانُ، قالَ: وقِياسُ المُؤنَّثِ ﴿جَهْوَى كسَكْرى.
جيي
: (ى (﴾ الجِياءُ ﴿والجِياوَةُ﴾ والجِيَّةُ) : ذُكِرَتْ (فِي (ج وي)) قَرِيبا، وَهُوَ الموضِعُ الَّذِي تَجْتَمع إِلَيْهِ المِياهُ، والأَخيرَةُ تُشَدَّدُ وتُخَفَّفُ عَن ثَعْلَب.
وقالَ ابنُ بَرِّي: ﴿الجِيَّةُ فِعْلَة مِن الجَوِّ، وَهُوَ مَا انْخَفَضَ من الأرضِ، وجَمْعُها﴾ جِيٌّ؛ قالَ ساعِدَةُ بن جُوءَيَّة:
مِنْ فَوْقِهِ شَعَفٌ قُرٌّ وأَسْفَلُه
جِيٌّ تَنَطَّقُ بالظَّيَّانِ والعَتَمِ ( ﴿وجِيٌّ بالكسْرِ: وادٍ) عنْدَ الرُّوَيشَة بينَ الحَرَمَيْن، وَهُوَ الَّذِي سالَ بأَهْلِه وهُم نِيامٌ.
(و) ﴾ جَيُّ، (بالفتْحِ: لَقَبُ أَصْبَهانَ قَدِيما) وَإِلَيْهِ مالَ نَصْر؛ وكانَ ذُو الرُّمَّة وَرَدَها فقالَ:
نَظَرْتُ ورَائِي نَظْرَة الشَّوْق بَعْدَما
بَدَا الجَوُّ مِن جَيَ لنا والعَسَاكِر (أَو) هِيَ: (ة بهَا) ، أَو محلَّةٌ